|
الدعاء الثالث والاربعون
وكانَ من دعائه(عليه السلام) إذا نظر إلى الهلال:
أيُّهَا الْخَلْقُ الْمُطِيعُ الدَّائِبُ السَّرِيعُ
الْمُتَرَدِّدُ فِي مَنَازِلِ التَّقْدِيْرِ، الْمُتَصَرِّفُ فِي
فَلَكِ التَّدْبِيرِ، آمَنْتُ بِمَنْ نَوَّرَ بِكَ الظُّلَمَ،
وَأَوْضَحَ بِـكَ الْبُهَمَ، وَجَعَلَكَ آيَةً مِنْ آياتِ
مُلْكِهِ، وَعَلاَمَةً مِنْ عَلاَمَاتِ سُلْطَانِهِ، وَامْتَهَنَكَ
بِالزِّيادَةِ وَالنُّقْصَانِ، وَالطُّلُوعِ وَالاُفُولِ،
وَالاِنارَةِ وَالْكُسُوفِ، فِي كُلِّ ذلِكَ أَنْتَ لَهُ مُطِيعٌ
وَإلى إرَادَتِهِ سَرِيعٌ.
سُبْحَانَهُ مَا أَعْجَبَ مَا دَبَّرَ فِيْ أَمْرِكَ، وَأَلْطَفَ
مَا صَنعَ فِي شَأْنِكَ، جَعَلَكَ مِفْتَاحَ شَهْر حَادِث لاِمْر
حادِث، فَأَسْأَلُ اللهَ رَبِّي وَرَبَّكَ وَخَالِقِي وَخَالِقَكَ
وَمُقَدِّرِي وَمُقَدِّرَكَ وَمُصَوِّرِي وَمُصَوِّرَكَ أَنْ
يُصَلِّي عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَأَنْ يَجْعَلَكَ هِلاَلَ
بَرَكَة لاَ تَمْحَقُهَا الايَّامُ، وَطَهَارَة لاَ تُدَنِّسُهَا
الاثامُ، هِلاَلَ أَمْن مِنَ الافاتِ، وَسَلاَمَة مِنَ
السَّيِّئاتِ، هِلاَلَ سَعْد لاَ نَحْسَ فِيْهِ، وَيُمْن لاَ
نَكَدَ مَعَهُ، وَيُسْر لاَ يُمَازِجُهُ عُسْرٌ، وَخَيْر لاَ
يَشُوبُهُ شَرٌّ، هِلاَلَ أَمْن وَإيمَان وَنِعْمَة وَإحْسَان
وَسَلاَمَة وَإسْلاَم.
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْعَلْنَا مِنْ
أَرْضَى مَنْ طَلَعَ عَلَيْهِ، وَأَزْكَى مَنْ نَظَرَ إليْهِ،
وَأَسْعَدَ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ، وَوَفِّقْنَا فِيهِ
لِلتَّوْبَةِ، وَأعْصِمْنَـا فِيْهِ مِنَ الْحَـوْبَةِ،
وَاحْفَظْنَا فِيهِ مِنْ مُبَاشَرَةِ مَعْصِيَتِكَ، وَأَوْزِعْنَا
فِيهِ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَأَلْبِسْنَا فِيهِ جُنَنَ
الْعَافِيَةِ، وَأَتْمِمْ عَلَيْنَا بِاسْتِكْمَالِ طَاعَتِكَ
فِيهِ الْمِنَّةَ، إنَّكَ الْمَنَّانُ الْحَمِيدُ، وَصَلَّى اللهُ
عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ.
ترجمه
:
اى آفريده فرمانبردار، و اى پوينده گرم
رفتار، و اى آمد و شد كننده در منازل تقدير، و اى متصرف در چرخ
تدبير، ايمان آوردم
به آن كس كه تاريكيها را بوسيله تو روشن كرد، و مبهمات را در پرتو
تو آشكار ساخت، و
ترا نشانى از نشانهاى جهاندارى و علامتى از علامات پادشاهى خود
قرار داد. و در چنبر
فزونى و كاستى و طلوع و غروب، و تابندگى و گرفتگى مسخر ساخت. در
همه اين احوال، تو
او را مطيع فرمان، و بسوى اراده
اش شتابانى. منزه است او! چه شگفت
انگيز است تدبيرى
كه در باره تو بكار برده! و چه دقيق است آنچه در باره تو انجام
داده، ترا كليد ماهى
نو، براى كارى نو ساخته است.
پس از خدائى كه
پروردگار من و تو، و آفريننده من و تو، و مهندس من و تو، و صورتگر
من و تو است،
مسئلت مى كنم كه بر محمد و آلش رحمت فرستد، و ترا هلال بركتى قرار
دهد كه گردش ايام
آن را در محاق نيفكند، و پاكيئى كه لوث گناهان آن را نيالايد،
هلال ايمنى از آفتها،
و سلامت از بديها، هلال سعدى كه نحس در آن نباشد. هلال بركتى كه
عسرت ضميمه آن
نگردد، و آسانيى كه دشوارى با آن نياميزد، و خيرى كه شائبه شرى در
آن نباشد، هلال
ايمنى و ايمان، و نعمت و احسان، و سلامت و اسلام.
خدايا بر محمد و آلش رحمت
فرست، و ما را از خشنودترين كسانى قرار ده كه اين هلال بر
ايشان طلوع كرده، و
پاكيزهترين كسانى كه به آن نگريسته اند و نيكبختترين كسانى كه
در اين ماه به
عبادت تو كوشيده اند. و ما را در اين ماه به توبه موفق دار، و از
گناه نگاه دار، و
از ارتكاب نافرمانيت حفظ كن، و به شكر نعمتت ملهم ساز، و در
جامه هاى عافيتت
بپوشان، و بوسيله انجام دادن طاعتت در اين ماه نعمت را بر ما تمام
كن. زيرا كه تو
بخشنده نعمتهاى بزرگى و تو ستوده اى، و خداى رحمت فرستد بر محمد و
آل او كه
پاكيزگان و پاكانند.
الدعاء الرابع والاربعون
وكان من دعائهِ(عليه السلام) إذا دخل شهر رمضان:
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِحَمْدِهِ، وَجَعَلَنَا مِنْ
أَهْلِهِ، لِنَكُونَ لاحْسَانِهِ مِنَ الشَّاكِرِينَ،
وَلِيَجْزِيَنَا عَلَى ذلِكَ جَزَآءَ الْمُحْسِنِينَ.
وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي حَبَانَا بِدِينِهِ، وَاخْتَصَّنَا
بِمِلَّتِهِ، وَسَبَّلَنَا فِي سُبُلِ إحْسَانِهِ، لِنَسْلُكَهَا
بِمَنِّهِ إلَى رِضْوَانِهِ، حَمْدَاً يَتَقَبَّلُهُ مِنَّا،
وَيَرْضَى بِهِ عَنَّا.
وَالْحَمْدُ لِلّه الَّذِي جَعَلَ مِنْ تِلْكَ السُّبُلِ شَهْرَهُ
شَهْرَ رَمَضَانَ، شَهْرَ الصِّيَامِ، وَشَهْرَ الاِسْلاَم،
وَشَهْرَ الطَّهُورِ، وَشَهْرَ التَّمْحِيْصِ، وَشَهْرَ
الْقِيَامِ، الَّذِي أُنْزِلَ فِيْهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ،
وَبَيِّنَات مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقَانِ، فَأَبَانَ فَضِيْلَتَهُ
عَلَى سَائِرِ الشُّهُورِ بِمَا جَعَلَ لَهُ مِنَ الْحُرُمَاتِ
الْمَوْفُورَةِ وَالْفَضَائِلِ الْمَشْهُورَةِ، فَحَرَّمَ فِيْهِ
ما أَحَلَّ فِي غَيْرِهِ إعْظَاماً، وَحَجَرَ فِيْهِ الْمَطَاعِمَ
وَالْمَشَارِبَ إكْرَاماً، وَجَعَلَ لَهُ وَقْتاً بَيِّناً لاَ
يُجِيزُ جَلَّ وَعَزَّ أَنْ يُقَدَّمَ قَبْلَهُ، وَلا يَقْبَـلُ
أَنْ يُؤَخَّرَ عَنْهُ، ثُمَّ فَضَّلَ لَيْلَةً وَاحِدَةً مِنْ
لَيَالِيهِ عَلَى لَيَالِي أَلْفِ شَهْر، وَسَمَّاهَا لَيْلَةَ
الْقَدْرِ، تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإذْنِ
رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْر، سَلاَمٌ دَائِمُ الْبَرَكَةِ إلَى
طُلُوعِ الْفَجْرِ، عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ بِمَا
أَحْكَمَ مِنْ قَضَائِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَأَلْهِمْنَا
مَعْرِفَةَ فَضْلِهِ وَإِجْلاَلَ حُرْمَتِهِ وَالتَّحَفُّظَ مِمَّا
حَظَرْتَ فِيهِ وَأَعِنَّـا عَلَى صِيَـامِـهِ بِكَفِّ
الْجَـوَارِحِ عَنْ مَعَاصِيْكَ، وَاسْتِعْمَالِهَا فِيهِ بِمَا
يُرْضِيْكَ حَتَّى لاَ نُصْغِي بِأَسْمَاعِنَا إلَى لَغْو، وَلا
نُسْرِعُ بِأَبْصَارِنَا إلَى لَهْو، وَحَتَّى لاَ نَبْسُطَ
أَيْدِيَنَا إلَى مَحْظُور، وَلاَ نَخْطُوَ بِأَقْدَامِنَا إلَى
مَحْجُور، وَحَتَّى لاَ تَعِيَ بُطُونُنَا إلاَّ مَا أَحْلَلْتَ،
وَلا تَنْطِقَ أَلْسِنَتُنَا إلاَّ بِمَا مَثَّلْتَ وَلا
نَتَكَلَّفَ إلاَّ ما يُدْنِي مِنْ ثَوَابِكَ، وَلاَ نَتَعَاطَى
إلاّ الَّذِي يَقِيْ مِنْ عِقَابِكَ، ثُمَّ خَلِّصْ ذَلِكَ كُلَّهُ
مِنْ رِئآءِ الْمُرَائِينَ وَسُمْعَةِ الْمُسْمِعِينَ، لاَ
نَشْرِكُ فِيهِ أَحَداً دُونَكَ، وَلا نَبْتَغِيْ فِيهِ مُرَاداً
سِوَاكَ.
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَقِفْنَـا فِيْـهِ
عَلَى مَـوَاقِيْتِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْس بِحُدُودِهَا الَّتِي
حَدَّدْتَ، وَفُرُوضِهَا الَّتِي فَرَضْتَ وَوَظَائِفِهَا الَّتِي
وَظَّفْتَ، وَأَوْقَاتِهَا الَّتِي وَقَّتَّ، وَأَنْزِلْنَا فِيهَا
مَنْزِلَةَ الْمُصِيْبينَ لِمَنَازِلِهَا الْحَافِظِينَ
لاِرْكَانِهَا الْمُؤَدِّينَ لَهَـا فِي أَوْقَاتِهَـا عَلَى مَا
سَنَّـهُ عَبْدُكَ وَرَسُـولُكَ صَلَوَاتُـكَ عَلَيْهِ وَآلِـهِ
فِي رُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا وَجَمِيْعِ فَوَاضِلِهَا عَلَى
أَتَمِّ الطَّهُورِ، وَأَسْبَغِهِ وَأَبْيَنِ الْخُشُوعِ
وَأَبْلَغِهِ، وَوَفِّقْنَا فِيهِ لاِنْ نَصِلَ أَرْحَامَنَا
بِالبِرِّ وَالصِّلَةِ وَأَنْ نَتَعَاهَدَ جِيرَانَنَا
بِالاِفْضَالِ وَالْعَطِيَّةِ وَأَنْ نُخَلِّصَ أَمْوَالَنَا مِنَ
التَّبِعَاتِ، وَأَنْ نُطَهِّرَهَا بِإخْرَاجِ الزَّكَوَاتِ،
وَأَنْ نُرَاجِعَ مَنْ هَاجَرَنَـا وَأَنْ نُنْصِفَ مَنْ ظَلَمَنَا
وَأَنْ نُسَـالِمَ مَنْ عَادَانَا حَاشَا مَنْ عُودِيَ فِيْكَ
وَلَكَ، فَإنَّهُ الْعَدُوُّ الَّذِي لاَ نُوالِيهِ، وَالحِزْبُ
الَّذِي لاَ نُصَافِيهِ. وَأَنْ نَتَقَرَّبَ إلَيْكَ فِيْهِ مِنَ
الاَعْمَالِ الزَّاكِيَةِ بِمَا تُطَهِّرُنا بِهِ مِنَ الذُّنُوبِ،
وَتَعْصِمُنَا فِيهِ مِمَّا نَسْتَأنِفُ مِنَ الْعُيُوبِ، حَتَّى
لا يُورِدَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ مَلاَئِكَتِكَ إلاّ دُونَ مَا
نُورِدُ مِنْ أَبْوابِ الطَّاعَةِ لَكَ، وَأَنْوَاعِ القُرْبَةِ
إلَيْكَ.
أللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذَا الشَّهْرِ، وَبِحَقِّ
مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ مِنِ ابْتِدَائِهِ إلَى وَقْتِ
فَنَائِهِ مِنْ مَلَك قَرَّبْتَهُ أَوْ نَبِيٍّ أَرْسَلْتَهُ أَوْ
عَبْد صَالِح اخْتَصَصْتَهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد
وَآلِهِ، وَأَهِّلْنَا فِيهِ لِمَا وَعَدْتَ أَوْلِياءَكَ مِنْ
كَرَامَتِكَ، وَأَوْجِبْ لَنَا فِيهِ مَا أَوْجَبْتَ لاِهْلِ
الْمُبَالَغَةِ فِي طَاعَتِكَ، وَاجْعَلْنَا فِي نَظْمِ مَنِ
اسْتَحَقَّ الرَّفِيْعَ الاعْلَى بِرَحْمَتِكَ.
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَجَنِّبْنَا
الالْحَادَ فِي تَوْحِيدِكَ وَالتَّقْصِيرَ فِي تَمْجِيدِكَ
وَالشَّكَّ فِي دِينِـكَ وَالْعَمَى عَنْ سَبِيْلِكَ وَالاغْفَالَ
لِحُرْمَتِكَ، وَالانْخِدَاعَ لِعَدُوِّكَ الشَّيْطَانِ
الرَّجِيمِ.
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَإذَا كَانَ لَكَ فِيْ
كُلِّ لَيْلَة مِنْ لَيَالِيْ شَهْرِنَا هَذَا رِقَابٌ يُعْتِقُهَا
عَفْوُكَ أَوْ يَهَبُهَا صَفْحُكَ فَاجْعَلْ رِقَابَنَا مِنْ
تِلْكَ الرِّقَابِ وَاجْعَلْنَا لِشَهْرِنَا مِنْ خَيْرِ أَهْل
وَأَصْحَاب.
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَامْحَقْ ذُنُوبَنَا
مَعَ امِّحاقِ هِلاَلِهِ وَاسْلَخْ عَنَّا تَبِعَاتِنَا مَعَ
انْسِلاَخِ أَيَّامِهِ حَتَّى يَنْقَضِي عَنَّا وَقَدْ
صَفَّيْتَنَا فِيهِ مِنَ الْخَطِيئاتِ، وَأَخْلَصْتَنَا فِيهِ مِنَ
السَّيِّئاتِ.
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَإنْ مِلْنَا فِيهِ
فَعَدِّلْنا، وَإنْ زِغْنَا فِيهِ فَقَوِّمْنَا، وَإنِ اشْتَمَلَ
عَلَيْنَا عَدُوُّكَ الشَّيْطَانُ فَاسْتَنْقِذْنَا مِنْهُ.
أللَهُمَّ اشْحَنْهُ بِعِبَادَتِنَا إيَّاكَ، وَزَيِّنْ
أَوْقَاتَهُ بِطَاعَتِنَا لَكَ، وَأَعِنَّا فِي نَهَـارِهِ عَلَى
صِيَـامِـهِ، وَفِي لَيْلِهِ عَلَى الصَّـلاَةِ وَالتَّضَرُّعِ
إلَيْكَ وَالخُشُوعِ لَكَ، وَالذِّلَّةِ بَيْنَ يَدَيْكَ حَتَّى لا
يَشْهَدَ نَهَارُهُ عَلَيْنَا بِغَفْلَة، وَلا لَيْلُهُ
بِتَفْرِيط.
أللَّهُمَّ وَاجْعَلْنَا فِي سَائِرِ الشُّهُورِ وَالاَيَّامِ
كَذَلِكَ مَا عَمَّرْتَنَا، وَاجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ
الصَّالِحِينَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ، هُمْ فِيهَا
خَالِدُونَ، وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ
وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُـونَ، وَمِنَ الَّذِينَ
يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ.
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، فِي كُلِّ وَقْت
وَكُلِّ أَوَان وَعَلَى كُـلِّ حَال عَـدَدَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى
مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ، وَأَضْعَافَ ذَلِكَ كُلِّهِ بِالاضْعافِ
الَّتِي لا يُحْصِيهَا غَيْرُكَ، إنَّكَ فَعَّالٌ لِمَا تُرِيدُ.
ترجمه
:
سپاس خدائى را كه ما را به سپاس خود رهبرى
فرمود. و از اهل سپاس قرار داد، تا در برابر احسانش از شاكران
باشيم، و ما را بر
اين كار مزد نيكوكاران بخشد.
و سپاس خدائى را كه دينش را بما عطا فرمود، و ما را به
آئينش اختصاص داد، و در راههاى احسان خود پويا ساخت، تا به سبب
نعمتش بسوى سرمنزل
خشنوديش بپوئيم. چنان سپاسى كه آن را از ما بپذيرد، و بوسيله
آن از ما خشنود شود.
و
سپاس خدائى را كه ماه خود يعنى ماه رمضان، ماه روزه، و ماه اسلام،
و ماه پاكيزگى، و
ماه آزمايش و تصفيه و ماه بپاخاستن براى نماز را يكى از اين راههاى
احسان قرار داد:
چنان ماهى كه قرآن در آن نازل شده، در حالى كه براى مردم چراغ
رهبرى به حق، و
نشانههاى آشكارى از هدايت و تفريق ميان حق و باطل است. پس برترى
آن را بر ساير
ماهها - به سبب احترامهاى فراوان و فضايل نمايان كه برايش قرار
داد - آشكار ساخت.
از اين رو در آن ماه، براى بزرگ داشتن آن، چيزى را كه در ماههاى
ديگر حلال كرده،
حرام كرد، و براى گرامى داشتن آن، خوردنيها و آشاميدنيها را در آن
منع فرمود، و
براى آن، وقت آشكارى قرار داد كه خداى بزرگ و ارجمند اجازه
نمىدهد كه پيش انداخته
شود، و نمىپذيرد كه از آن وقت به تأخير افتد، سپس يكى از شبهايش
را بر شبهاى هزار
ماه برترى داد، و آن را شب قدر ناميد. در آن شب فرشتگان و روح، به
فرمان
پروردگارشان با قضاى تغيير ناپذير بر آن كس از بندگان كه خدا
بخواهد، براى هر امرى
از رزق و اجل و امور ديگر فرود مىآيند، و آن شب سلامتى است كه
بركتش تا سپيده دم
دائم است.
خدايا بر محمد و آلش رحمت فرست. و ما را به شناسائى فضل اين
ماه، و
بزرگ داشتن حرمت آن، و خوددارى از آنچه در آن منع كرده اى ملهم
ساز، و به روزه
داشتن آن بوسيله نگه داشتن اعضاء از گناهانت، و بكار بردن آنها -
در آن ماه - به
آنچه ترا خشنود سازد، يارى ده. تا با گوشهاى خود سخن لغوى
ننيوشيم، و با چشمهامان
به طرف لهوى نشتابيم، و دستهامان را به حرامى نگشائيم، و گامهامان
را در امر ممنوعى
پيش نگذاريم. و تا شكمهامان غير آنچه حلال ساختهاى در خود جاى
ندهد، و زبانهامان
جز به آنچه تو حديث كردهاى گويا نشود، و جز در كارى كه به ثواب تو
نزديك سازد زحمت
نكشيم، و جز آنچه از عقاب تو نگاه دارد فرا نگيريم، آنگاه همه آن
اعمال ما را از
رياكاران، و سمعه، سمعه پيشگان بپيراى، بطورى كه احدى غير از
ترا در آن شريك
نگردانيم و جز تو، در آن، مرادى نداشته باشيم.
خدايا بر محمد و آلش رحمت فرست، و
ما را در اين ماه بر اوقات نمازهاى پنجگانه - با آن حدودش كه
تحديدى كرده اى و
واجباتش كه مقرر داشته اى و شروطش كه تعيين نموده اى و اوقاتش كه
معين فرموده اى -
واقف ساز، و ما را در نماز با كسانى برابر
نما كه به مراتب شايسته آن بالغ، و
اركانش را حافظند، و آن را در اوقات خود همانطور كه پيغمبرت
(صلواتك عليه و اله) در
ركوع و سجود و همه فضيلتهايش تشريع فرموده، با كاملترين طهارت و
بليغترين خشوعى
بجا آورندهاند. و ما را در اين ماه موفق دار كه بوسيله بر و
احسان، به خويشان خود
بپيونديم، و با انعام و بخشش به همسايگان خود رسيدگى نمائيم، و
اموالمان را از
مظالم و حقوق بپيرائيم، و با بيرون كردن زكات، آن را پاك گردانيم،
و با آنكه از ما
دورى كرده باز گرديم، و در باره آنكه بر ما ستم كرده انصاف دهيم، و
با آنكه بما
دشمنى كرده آشتى كنيم. مگر آن كس كه براى تو با او دشمنى شده
باشد، زيرا كه او
دشمنى است كه ما با او دوستى نمى كنيم، و حزبى است كه با او صاف
نمى شويم. و ما را
توفيق ده بر اينكه، در اين ماه بتو تقرب جوئيم، بوسيله اعمال
شايستهاى كه ما را به
آن از گناهان پاك گردانى و از تجديد عيوب در اين ماه باز
گردانى. تا هيچيك از
فرشتگانت جز مرتبه اى نازلتر از ابواب طاعت و انواع تقربى كه ما
بجا آورده ايم به
پيشگاه تو تقديم نكند.
خدايا از تو مىخواهيم بحق اين ماه و بحق هر فرشته مقرب يا
پيغمبر مرسل يا بنده صالح برگزيدهات كه از آغاز تا انجام اين ماه
در عبادتت
كوشيده، كه بر محمد و آلش رحمت فرستى، و ما را در اين ماه به
كرامتى كه به دوستانت
وعده داده اى سزاوار ساز و آنچه را كه براى اهل كوشش در طاعتت
قرار داده اى براى ما
مقرر فرماى، و ما را به رحمت خود، در سلك كسانى در آور كه استحقاق
بلندترين پايه
رفيع دارند.
خدايا بر محمد و آلش رحمت فرست و ما را از انحراف در توحيد و
كوتاهى
در تمجيدت، و شك در دينت، و كورى از راهت، و سرسرى شمردن حرمتت، و
فريب خوردن از
دشمنت، شيطان رجيم، دور ساز.
خدايا بر محمد و آلش رحمت فرست، و چون در هر شب از
شبهاى اين ماهمان ترا بندگانى هستند كه عفو تو ايشان را آزاد مى
سازد يا گذشت تو
ايشان را مى بخشد، پس ما را از آن بندگان قرار ده، و ما را از
بهترين اهل و ياران
اين ماه بگردان.
خدايا بر محمد و آلش رحمت فرست، و همراه كاسته شدن ماه اين ماه
گناهان ما را بكاه، و با رسيدن سلخش جامه هاى وبال ما را بركن، تا
ماه رمضان در
حالى از ما بگذرد كه ما را از خطاها پاكيزه ساخته باشى و از
گناهان پيراسته
باشى.
خدايا بر محمد و آلش رحمت فرست، و اگر از استقامت بگرديم
مستقيممان ساز، و
اگر دشمن تو،
شيطان ما را احاطه كند پس از چنگ او خلاصمان كن.
خدايا اين ماه را
به عبادت ما آكنده ساز، و اوقاتش را به طاعتمان بياراى، و در
روزش ما را به روزه
داشتن، و در شبش به نماز و تضرع بسوى تو و فروتنى براى تو، و خوارى
در برابر تو،
يارى ده، تا روزش بر ما به غفلتى، و شبش به تقصيرى گواهى ندهد.
خدايا ما را در
همه ماهها و روزها، تا زمانى كه زنده بدارى، اين چنين قرار ده، و
از آن بندگان صالح
خود گردان، كه بهشت را جاودانه به ميراث مى
برند، و از كسانى كه آنچه را ببخشند در
حالى مىبخشند كه دلهاشان از فكر بازگشت بسوى پروردگارشان
هراسان است، و از كسانى
كه در كارهاى خير شتاب مى
كنند و ايشان در اين مرحله بر ديگران سبقت
گيرنده
اند.
خدايا بر محمد و آلش رحمت فرست، در هر وقتى و در هر زمانى و بر
هر
حالى، به شماره رحمتى كه فرستادهاى بر هر كس كه رحمت فرستاده
اى، و چندين برابر
همه آن رحمتها به اضعافى كه جز تو كسى آن را احصاء نتواند كرد.
زيرا كه تو هر چه را
كه بخواهى بجا آورنده
اى.
|