|
ٌ
الدعاء الحادي والاربعون
وَكَان مِنْ دعائِهِ(عليه السلام) في طَلَب السِّتْرِ والوِقايَةِ:
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَأَفْرِشْنِي مِهَادَ
كَـرَامَتِـكَ، وَأَوْرِدْنِي مَشَارِعَ رَحْمَتِـكَ،
وَأَحْلِلْنِي بُحْبُوحَةَ جَنَّتِكَ، وَلاَ تَسُمْنِي بِالرَّدِّ
عَنْكَ، وَلا تَحْرِمْنِي بِـالْخَيْبَةِ مِنْـكَ، وَلاَ
تُقَاصَّنِي بِمَـا اجْتَرَحْتُ، وَلاَ تُنَاقِشْنِي بِمَا
اكْتَسَبْتُ، وَلا تُـبْرِزْ مَكْتُوْمِي، وَلاَ تَكْشِفْ
مَسْتُورِي، وَلاَ تَحْمِلْ عَلَىّ مِيزانِ الانْصَافِ عَمَلِي،
وَلاَ تُعْلِنْ عَلَى عُيُونِ الْمَلاَ خَبَـرِي.
أَخْفِ عَنْهُمْ مَا يَكُونُ نَشْرُهُ عَلَيَّ عَاراً، وَاطْوِ
عَنْهُمْ مَا يُلْحِقُنِي عِنْدَكَ شَنَاراً، شَرِّفْ دَرَجَتِي
بِرِضْوَانِكَ، وَأكْمِلْ كَرَامَتِي بِغُفْرَانِكَ، وَانْظِمْنِي
فِي أَصْحَابِ الْيَمِينِ، وَوَجِّهْنِي فِي مَسَالِكِ الامِنِينَ.
وَاجْعَلْنِي فِي فَوْجِ الْفَائِزِينَ، وَاعْمُرْ بِي مَجَالِسَ
الصَّالِحِينَ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
ترجمه
:
خدايا، بر محمد و آلش رحمت فرست، و بسترهاى
اعزاز خود را برايم بگستران، و مرا به
شريعه
هاى رحمتت در آور، و به آغوش بهشت خود
وارد ساز، و به راندن از خويش مرنجان، و به نااميدى از خود محروم
مكن، و در گرو
اعمالم مكش، و بر رفتارم خرده مگير، و رازم را آشكار مكن، و سرم را
فاش مساز. و
عملم را به ميزان عدالت مسنج.
و باطنم را پيش برگزيدگان خلق آشكار مدار، آنچه را كه
انتشارش بر من ننگ است از ايشان بپوشان و
آنچه را كه مرا پيش تو رسوا كند، از نظر
ايشان در هم نورد. به رضاى خود درجهام را بلند كن، و به آمرزش خود
عزتم را كامل
ساز، و مرا در زمره اصحاب يمين در آور، و در راههاى ايمنان ببر.
و در گروه رستگاران
قرار ده، و مجالس صالحين را بوسيله من آباد ساز دعايم را مستجاب
فرماى. اى پروردگار
جهانيان.
الدعاء الثاني والاربعون
وكانَ من دُعائِهِ(عليه السلام) عند ختمِ القرآنِ:
أَللَّهُمَّ إنَّكَ أَعَنْتَنِي عَلَى خَتْمِ كِتَابِكَ الَّذِي
أَنْزَلْتَهُ نُوراً وَجَعَلْتَهُ مُهَيْمِناً عَلَى كُلِّ كِتَاب
أَنْزَلْتَهُ، وَفَضَّلْتَهُ عَلَى كُلِّ حَدِيث قَصَصْتَهُ،
وَفُرْقاناً فَرَقْتَ بِهِ بَيْنَ حَلالِكَ وَحَرَامِكَ،
وَقُرْآناً أَعْرَبْتَ بِهِ عَنْ شَرَائِعِ أَحْكَامِكَ،
وَكِتَاباً فَصَّلْتَهُ لِعِبَادِكَ تَفْصِيلاً، وَوَحْياً
أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّد صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ
وَآلِهِ تَنْزِيلاً، وَجَعَلْتَهُ نُوراً نَهْتَدِي مِنْ ظُلَمِ
الضَّلاَلَةِ وَالْجَهَـالَةِ بِـاتِّبَاعِـهِ، وَشِفَـآءً لِمَنْ
أَنْصَتَ بِفَهْم التَّصْدِيقِ إلَى اسْتِمَاعِهِ، وَمِيزَانَ
قِسْط لاَ يَحِيْفُ عَنِ الْحَقِّ لِسَانُهُ، وَنُورَ هُدىً لاَ
يُطْفَأُ عَنِ الشَّاهِدِينَ بُرْهَانُهُ، وَعَلَمَ نَجَاة لاَ
يَضِلُّ مَنْ أَمَّ قَصْدَ سُنَّتِهِ وَلاَ تَنَالُ أَيْدِي
الْهَلَكَاتِ مَنْ تَعَلَّقَ بِعُرْوَةِ عِصْمَتِهِ.
أَللَّهُمَّ فَإذْ أَفَدْتَنَا الْمعُونَةَ عَلَى تِلاَوَتِهِ،
وَسَهَّلْتَ جَوَاسِيَ أَلْسِنَتِنَا بِحُسْنِ عِبَارَتِهِ،
فَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَرْعَاهُ حَقَّ رِعَايَتِهِ، وَيَدِينُ لَكَ
بِاعْتِقَادِ التَّسْلِيْمِ لِمُحْكَمِ آياتِهِ، وَيَفْزَعُ إلى
الاِقْرَارِ بِمُتَشَابِهِهِ وَمُوضَحَاتِ بَيِّناتِهِ.
أللَّهُمَّ إنَّكَ أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّد صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مُجْمَلاً، وَأَلْهَمْتَهُ عِلْمَ
عَجَائِبِهِ مُكَمَّلاً، وَوَرَّثْتَنَا عِلْمَهُ مُفَسَّراً،
وَفَضَّلْتَنَا عَلَى مَنْ جَهِلَ عِلْمَهُ، وَقَوَّيْتَنَا
عَلَيْهِ لِتَرْفَعَنَا فَوْقَ مَنْ لَمْ يُطِقْ حَمْلَهُ.
أللَّهُمَّ فَكَمَا جَعَلْتَ قُلُوبَنَا لَهُ حَمَلَةً،
وَعَرَّفْتَنَا بِرَحْمَتِكَ شَرَفَهُ وَفَضْلَهُ، فَصَلِّ عَلَى
مُحَمَّد الْخَطِيْبِ بِهِ، وَعَلَى آلِهِ الْخُزّانِ لَهُ،
وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْتَرِفُ بِأَنـَّهُ مِنْ عِنْدِكَ حَتَّى
لاَ يُعَارِضَنَا الشَّكُّ فِي تَصْدِيقِهِ وَلاَ يَخْتَلِجَنَا
الزَّيْغُ عَنْ قَصْدِ طَرِيقِهِ.
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِـهِ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ
يَعْتَصِمُ بِحَبْلِهِ، وَيَـأْوِي مِنَ الْمُتَشَـابِهَاتِ إلَى
حِـرْزِ مَعْقِلِهِ، وَيَسْكُنُ فِي ظِـلِّ جَنَاحِهِ، وَيَهْتَدِي
بِضَوْءِ صَاحِبِهِ، وَيَقْتَدِي بِتَبَلُّج إسْفَارِهِ،
وَيَسْتَصْبحُ بِمِصْباحِهِ، وَلا يَلْتَمِسُ ألْهُدَى فِي
غَيْرِهِ.
أللَّهُمَّ وَكَمَا نَصَبْتَ بِهِ مُحَمَّداً عَلَماً
لِلدَّلالَةِ عَلَيْكَ، وَأَنْهَجْتَ بِآلِهِ سُبُلَ الرِّضَا
إلَيْكَ. فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْعَلِ القُرْآنَ
وَسِيلَةً لَنَا إلَى أَشْرَفِ مَنَازِلِ الْكَرَامَةِ، وَسُلَّماً
نَعْرُجُ فِيهِ إلَى مَحَلِّ السَّلامَةِ، وَسَبَباً نُجْزَى بِهِ
النَّجاةَ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ، وَذَرِيعَةً نُقْدِمُ بِهَا
عَلَى نَعِيْمِ دَارِ الْمُقَامَةِ.
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاحْطُطْ بالْقُرْآنِ
عَنَّا ثِقْلَ الاوْزَارِ، وَهَبْ لَنَا حُسْنَ شَمَائِلِ
الاَبْرَارِ وَاقْفُ بِنَا آثَارَ الَّذِينَ قَامُوا لَكَ بِهِ
آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ حَتَّى تُطَهِّرَنَا مِنْ
كُلِّ دَنَس بِتَطْهِيرِهِ، وَتَقْفُوَ بِنَا آثَارَ الَّذِينَ
اسْتَضَـآءُوْا بِنُورِهِ، وَلَمْ يُلْهِهِمُ الاَمَـلُ عَنِ
الْعَمَـل فَيَقْطَعَهُمْ بِخُدَعِ غُرُورِهِ.
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ واجْعَلِ القُرْآنَ لنا
فِي ظُلَمِ اللَّيالِي مُونِساً وَمِنْ نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ
وَخَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ حَارِساً، وَلاقْدَامِنَا عَنْ نَقْلِهَا
إلَى الْمَعَاصِيْ حَابِساً، وَلاِلْسِنَتِنَا عَنِ الْخَوْضِ فِي
الباطِلِ مِنْ غَيْرِ مَا آفَة مُخْرِساً، وَلِجَوَارِحِنَا عَنِ
اقْتِرَافِ الاثامِ زَاجِراً، وَلِمَا طَوَتِ الغَفْلَةُ عَنَّا
مِنْ تَصَفُّحِ الاعْتِبَارِ نَاشِراً حَتَّى تُوصِلَ إلَى
قُلُوبِنَا فَهْمَ عَجَائِبِهِ وَزَوَاجِرَ أَمْثَـالِهِ الَّتِي
ضَعُفَتِ الْجِبَالُ الرَّوَاسِي عَلَى صَلاَبَتِهَا عَنِ
احْتِمَالِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَأَدِمْ بِالْقُرْانِ
صَلاَحَ ظاهِرِنا، وَاحْجُبْ بِهِ خَطَراتِ الْوَسَاوِسِ عَنْ
صِحَّةِ ضَمَائِرِنَا، وَاغْسِلْ بِهِ دَرَنَ قُلُوبِنَا
وَعَلاَئِقَ أَوْزَارِنَا، وَاجْمَعْ بِهِ مُنْتَشَرَ أُمُورِنَا،
وَأَرْوِ بِهِ فِي مَـوْقِفِ الْعَرْضِ عَلَيْكَ ظَمَأ
هَوَاجِرِنَا، وَاكْسُنَا بِهِ حُلَلَ الاَمَانِ يَوْمَ الْفَزَعِ
الاكْبَرِ فِي نشُورِنَا. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد
وَآلِهِ وَاجْبُرْ بِالْقُرْآنِ خَلَّتَنَا مِنْ عَدَمِ
الامْلاَقِ، وَسُقْ إلَيْنَا بِهِ رَغَدَ الْعَيْشِ وَخِصْبَ
سَعَةِ الارْزَاقِ، وَجَنِّبْنَا بِهِ الضَّرَائِبَ الْمَذْمُومَةَ
وَمَدَانِيَ الاخْلاَقِ، وَاعْصِمْنَا بِهِ مِنْ هُوَّةِ الكُفْرِ
وَدَوَاعِـي النِّفَاقِ حَتَّى يَكُوْنَ لَنَا فِي الْقِيَامَةِ
إلَى رِضْوَانِكَ وَجِنَانِكَ قَائِداً وَلَنَا فِي الدُّنْيا عَنْ
سَخَطِكَ وَتَعَدِّي حُدُودِكَ ذَائِداً، وَلِمَا عِنْدَكَ
بِتَحْلِيلِ حَلاَلِهِ وَتَحْرِيم حَرَامِهِ شَاهِداً.
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَهَوِّنْ بِالْقُرْآنِ
عِنْدَ الْمَوْتِ عَلَى أَنْفُسِنَا كَرْبَ السِّيَاقِ، وَجَهْدَ
الانِينِ، وَتَرادُفَ الْحَشَارِجِ إذَا بَلَغَتِ ألنُّفُوسُ
التَّراقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاق وَتَجَلَّى مَلَكُ الْمَوْتِ
لِقَبْضِهَا مِنْ حُجُبِ الْغُيُوبِ، وَرَمَاهَا عَنْ قَوْسِ
الْمَنَايَا بِأَسْهُمِ وَحْشَةِ الْفِرَاقِ، وَدَافَ لَهَا مِنْ
ذُعَافِ الْمَوْتِ كَأْساً مَسْمُومَةَ الْمَذَاقِ، وَدَنا مِنَّا
إلَى الاخِرَةِ رَحِيلٌ وَانْطِلاَقٌ، وَصَارَتِ الاعْمَالُ
قَلاَئِـدَ فِي الاَعْنَاقِ، وَكَانَتِ الْقُبُورُ هِيَ الْمَأوَى
إلَى مِيقَاتِ يَوْمِ التَّلاَقِ.
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَبَارِكْ لَنَا فِي
حُلُولِ دَارِ البِلَى وَطُولِ الْمُقَامَـةِ بَيْنَ أَطْبَـاقِ
الثَّـرى، وَاجْعَلِ القبُورَ بَعْدَ فِرَاقِ الدُّنْيَا خَيْرَ
مَنَازِلِنَا، وَافْسَحْ لَنَا بِرَحْمَتِكَ فِي ضِيقِ
مَلاَحِدِنَا، وَلا تَفْضَحْنَا فِي حَاضِرِي الْقِيَامَةِ
بِمُوبِقَاتِ آثامِنَا، وَارْحَمْ بِالْقُرْانِ فِيْ مَوْقِفِ
الْعَرْضِ عَلَيْكَ ذُلَّ مَقَامِنَا، وَثَبِّتْ بِهِ عِنْدَ
اضْطِرَابِ جِسْرِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْمَجَازِ عَلَيْهَـا زَلَلَ
أَقْدَامِنَا، وَنَوِّرْ بِهِ قَبْلَ الْبَعْثِ سُدَفَ قُبُورنا،
وَنَجِّنَا بِهِ مِنْ كُلِّ كَرْب يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشَدَائِدِ
أَهْوَالِ يَوْمِ الطَّامَّةِ، وَبَيِّضْ وُجُوهَنَا يَوْمَ
تَسْوَدُّ وُجُوهُ الظَّلَمَةِ فِي يَوْمِ الْحَسْرَةِ
وَالنَّدَامَةِ، وَاجْعَلْ لَنَا فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ
وُدّاً، وَلاَ تَجْعَلِ الْحَيَاةَ عَلَيْنَا نَكَداً.
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ كَمَا
بَلَّغَ رِسَالَتَكَ، وَصَدَعَ بِأَمْرِكَ، وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ.
أللَّهُمَّ اجْعَلْ نَبِيَّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْرَبَ النِّبِيِّينَ مِنْكَ مَجْلِساً،
وَأَمْكَنَهُمْ مِنْكَ شَفَاعَةً، وَأَجَلَّهُمْ عِنْدَكَ قَدْراً،
وَأَوْجَهَهُمْ عِنْدَكَ جَاهَاً.
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَشَرِّفْ
بُنْيَانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَثَقِّلْ مِيزَانَهُ،
وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَقَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَبَيِّضْ
وَجْهَهُ، وَأَتِمَّ نُورَهُ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ، وَأَحْيِنَا
عَلَى سُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَخُذْ بِنَـا
مِنْهَاجَـهُ، وَاسْلُكْ بِنَا سَبِيلَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ
أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَأَوْرِدْنَا
حَوْضَهُ، وَاسْقِنَا بِكَأسِهِ.
أللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ صَلاةً تُبَلِّغُهُ
بِهَا أَفْضَلَ مَا يَأْمُلُ مِنْ خَيْرِكَ وَفَضْلِكَ
وَكَرَامَتِكَ إنَّكَ ذُوْ رَحْمَة وَاسِعَة وَفَضْل كَرِيم.
أللَّهُمَّ اجْزِهِ بِمَا بَلَّغَ مِنْ رِسَالاتِكَ وَأَدَّى مِنْ
آيَاتِكَ وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ أَفْضَلَ
مَا جَزَيْتَ أَحَداً مِنْ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ
وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ الْمُصْطَفَيْنَ. وَالسَّلاَمُ
عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَرَحْمَةُ
الله وَبَرَكَاتُهُ.
ترجمه
:
خدايا، تو مرا بر ختم كتاب خود يارى فرمودى:
همان كتابى كه آن را به صورت نور فرو فرستاده
اى، و آن را بر هر كتاب كه نازل
كرده
اى گواه ساخته
اى و بر هر حديث كه سروده
اى تفضيل داده
اى، و آن را فرقانى
ساخته
اى كه حلال و حرامت را بوسيله آن جدا كرده
اى، و قرآنى كه شرايع احكام خود را
به آن آشكار ساخته
اى كتابى كه آن را براى بندگانت تفضيل و تشريح فرموده
اى، و
وحيى كه بر پيغمبرت محمد (صلواتك عليه و اله) فرو فرستاده
اى. و آن را نورى قرار
داده
اى كه در پرتوش از تاريكى
هاى گمراهى و نادانى راه مى
يابيم. و شفائى براى هر
كس كه از سر تصديق به آن به شنيدنش گوش فرا دهد، و ترازوى عدلى كه
زبانه
اش از حق
نگردد. و نور هدايتى كه پرتو برهانش از برابر ناظرين خاموش نشود و
نشانه رستگاريئى
كه هر كس آهنگ طريقت آن كند گمراه نگردد و هر كه به دستاويز عصمتش
در آويزد دستهاى
مهالك به او نرسد.
خدايا پس اكنون كه ما را بر تلاوتش مدد بخشيدى، و به حسن
تعبيرش
عقدههاى زبان ما را گشودى، پس ما را از كسانى قرار ده كه آن
را چنانه شايسته
نگهدارى است نگاه مى
دارند، و به بندگى و اطاعت مىكنند، و خود را از اقرار به
متشابهات و محكمات آياتش ناچار مى
بينند.
خدايا تو كتاب خود را مجمل و سربسته بر
پيغمبرت محمد (صلى الله عليه و آله) نازل كردهاى، و آنگاه او را
به علم تفصيلى
شگفتى
هايش ملهم ساخته
اى و علم آن را با تفسير و توضيح بما ميراث داده
اى، و ما را
بر آن كسى كه نسبت به علم قرآن جاهل بود برترى بخشيده
اى، و بر فهم حقايق و عمل به
مقتضاى آن نيرو داده
اى، تا با اين افتخار ما را از آن كس كه تاب قيام به حق آن را
نداشت برتر نهى.
خدايا، پس همچنانكه دلهاى ما را حامل قرآن ساختى، و شرف و فضل
آن را به رحمتت بما شناساندى، پس رحمت فرست بر محمد: كه خطيب منبر
قرآن است، و بر
خاندانش كه خزانه داران جواهر آنند و ما را از كسانى قرار ده كه
اعتراف دادند كه آن
از جانب تو است، تا در تصديقش شك به ما رخ ندهد، و انحراف از راه
مستقيمش در
خاطرمان نيايد.
خدايا، بر محمد و آلش رحمت فرست، و ما را از كسانى قرار ده كه
به
ريسمان عهد و پيمان قرآن چنگ در مى
زنند و از امور متشابه به پناهگاه محكمش التجا
مى
كنند، و در سايه پر و بالش مى
آسايند و به روشنى صبحش راه مى
يابند و به اشراق
روشنگريش راه مى
جويند، و از چراغش چراغ مى
افروزند و از غير آن هدايت
نمى
طلبند.
خدايا، همچنانكه به كتاب خود محمد را براى دلالت بر خويش نشانه
ساختى
و به آل محمد راههاى رضاى خود را آشكار كردى پس بر محمد و آلش
رحمت فرست، و قرآن را
براى ما وسيله رسيدن به شرف منازل عزت، و
نردبان بر آمدن به محل سلامت، و سبب نجات
يافتن در عرصه قيامت، و وسيله ورود به نعمتهاى سراى اقامت قرار ده.
خدايا، بر
محمد و آلش رحمت فرست، و بوسيله قرآن گرانى
گناهان را از دوش ما بردار و خوشخوئى
نيكو كاران را بما ارزانى دار، و ما را به نشان كسى ببر كه در دل
شب و صبح و شام
قرآن را در پيشگاه تو بپا داشتند. تا بوسيله نطهير آن ما را از هر
آلودگى پاك سازى.
و در پى كسانى ببرى كه به نور قرآن روشنى جسته
اند. و هوس، ايشان
را از كار غافل
نساخته، كه به فريب نيرنگهايش آنان را به مهلكه اندازد.
خدايا، بر محمد و آلش
رحمت فرست، و قرآن را در تاريكى
هاى شب مونس ما و از فسادهاى شيطان و خطرات
وسوسهها نگهبان، و براى گامهاى ما از رفتن بسوى معاصى نگهدارنده،
و براى زبانهامان
از فرو رفتن به باطل - نه به علت ابتلاء به مرضى - لال كننده، و
براى اعضايمان از
ارتكاب گناهان منع كننده، و براى تحقيق و مطالعه طومار عبرت - كه
دست غفلت آن را در
هم پيچيده - گستراننده ساز. تا فهم عجايب و نصايح و مثلهاى آن را -
كه كوههاى
استوار، با وجود استحكام خود، از حمل آن عاجز گشتهاند - به دلهاى
ما
برسانى.
خدايا، بر محمد و آلش رحمت فرست، و بوسيله قرآن آراستگى برون
ما را
ادامه ده و خاطرات وساوس را از دست يافتن به سلامت درونهامان
بازدار و زنگ دلها و
آلودگيهاى گناهانمان را به آب لطف آن بشوى،
و كارهاى شوريده ما را با مدد آن به
سامان آر و در صف محشر سوز تشنگى ما را از حرارت انفعال، به آب
رحمت قرآن فرو نشان،
و در روز ترس بزرگ، هنگام برانگيختن ما از قبور جامه
هاى امان را
بوسيله آن بر ما
بپوشان.
خدايا، بر محمد و آلش رحمت فرست، و بوسيله قرآن فقر ما را
جبران فرماى،
و فراخى زندگانى و رفاه سعه ارزاق را بوسيله آن بسوى ما بران،
و ما را از خويهاى
نكوهيده و اخلاق ناپسنديده دور ساز. و از
دره عميق كفر و موجبات نفاق نگاهدار. تا
در قيامت قرآن ما را بسوى خشنودى و بهشت تو سوق دهد. و در دنيا از
خشم تو و تجاوز
از حدود تو باز دارد. و براى ما به حلال شمردن حلال و حرام دانستن
حرامش نزد تو
گواه باشد.
خدايا، بر محمد و آلش رحمت فرست، و از بركت قرآن. به هنگام مرگ
اندوه
جان دادن و مشقت ناله كردن و به شمار افتادن نفسهاى آخرين را
بر ما آسان ساز، زمانى
كه جانها به چنبرهاى گردن رسد و به علت
درماندگى از افسونگران براى چاره جوئى سراغ
گرفته شود و فرشته مرگ براى گرفتن جان از پردههاى غيب پديد آيد.
و تيرهاى وحشت
فراق را از كمانهاى مرگ پرتاب كند، و از مرگ سريع جامى زهر
مذاق، براى كام جانها
آماده سازد و رخت بستن و روان شدن ما به
جهان ديگر نزديك شود، و اعمال در گردنها به
صورت طوقها در آيد، و تا موعد روز ديدار در قيامت آرامگاه گورها
باشد.
خدايا، بر
محمد و آلش رحمت فرست، و وارد شدن ما را به
خانه فرسودگى، و طول زيستن ما را در
ميان طبقات خاك بر ما مبارك ساز و پس از
مفارقت دنيا قبرهامان را بهترين منازل ما
قرار ده، و به رحمت خود تنگى لحدهامان را گشاده ساز، و در ميان
حاضران رستاخيز به
گناههاى هلاك كنندهمان رسوا منماى، و به بركت قرآن در مقام صف
بستن در پيشگاهت بر
ذلت و خوارى وضع ما رحمت آور، و هنگام لرزيدن جسر دوزخ در روز عبور
از آن گامهاى ما
را از لغزش استوار بدار، و به بركت قرآن از هر اندوه روز رستاخيز و
هولهاى سخت روز «طامه»
نجات بخش، و در آن روز كه روى ستمگران سياه شود: در روز پشيمانى و
حسرت
چهرههاى ما را سفيد گردان، و براى ما در دلهاى مؤمنان مودتى
بيفكن، و زندگى را بر
ما دشوار مساز.
خدايا بر محمد، بنده و پيامبر خود رحمت فرست، همچنانكه او پيام
ترا ابلاغ كرد، و امر ترا آشكار ساخت، و بندگانت را پند داد.
خدايا در روز
رستاخيز پيغمبر ما را، (كه رحمت تو بر او و
بر آلش باد) از حيث مكانت مقربترين
پيغمبران به خود، و از جهت شفاعت برترين، و
از جهت قدر برزگترين، و از جهت منزلت
آبرومندترين ايشان نزد خود قرار ده.
خدايا بر محمد و آلش رحمت فرست. و كاخ دين و
شرفش را افراخته ساز، و حجتش را قاهر و كفه ميزانش را سنگين گردان،
و شفاعتش را
بپذير، و توسلش را قبول كن، و روسفيدش نماى، و نورش را كامل ساز، و
درجهاش را بالا
بر، و ما را بر طريقت او زنده بدار. و بر دين او بميران و در
شاهراهش پويا دار. و
در مسلك او پيش بر و از پيروان او قرار ده. و در زمره او گرد آور و
به حوض او وارد
كن، و از جامش سيراب نما.
خدايا رحمت فرست بر محمد و آلش، چنان رحمتى كه
بوسيله آن او را به بهترين چيزى كه از نيكى و فضل و عزتت چشم دارد
برسانى. زيرا كه
تو صاحب رحمت پهناور و احسان بزرگى.
خدايا به پاداش ابلاغ پيامهايت و رساندن
آياتت، و پند دادن بندگانت، و كارزار در راهت، بهترين مزدى را كه
به يكى از فرشتگان
مقرب خود و پيغمبران مرسل برگزيده خود دادهاى به او عطا فرماى. و
سلام و رحمت خدا
و بركاتش بر او و بر آل او باد كه پاكيزگان و پاكانند.. |