|
ٌ
الدعاء السابع والعشرون
وكان من دعائه(عليه السلام) لاهل الثغور:
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَحَصِّنْ ثُغُورَ
الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ، وَأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ،
وَأَسْبغَ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ.
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ،
وَاشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ، وَاحْرُسْ حَوْزَتَهُمْ، وَامْنَعْ
حَوْمَتَهُمْ، وَأَلِّفْ جَمْعَهُمْ، وَدَبِّرْ أَمْرَهُمْ،
وَوَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ، وَتَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ مَؤَنِهِمْ،
وَاعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ، وَأَعْنِهُمْ بِالصَّبْرِ، وَالْطُفْ
لَهُمْ فِي الْمَكْرِ.
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَعَرِّفْهُمْ مَا
يَجْهَلُونَ، وَعَلِّمْهُمْ مَا لاَ يَعْلَمُونَ، وَبَصِّرْهُمْ
مَا لاَ يُبْصِرُونَ.
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَأَنْسِهِمْ عِنْدَ
لِقَآئِهِمُ الْعَدُوَّ ذِكْرَ دُنْيَاهُمُ الْخَدَّاعَةِ
الْغَرُورِ، وَامْحُ عَنْ قُلُوبِهِمْ خَطَرَاتِ الْمَالِ
الْفَتُونِ، وَاجْعَلِ الْجَنَّـةَ نَصْبَ أَعْيُنِهِمْ وَلَوِّحْ
مِنْهَا لاِبْصَارِهِمْ مَا أَعْدَدْتَ فِيهَا مِنْ مَسَاكِنِ
الْخُلْدِ وَمَنَازِلِ الْكَرَامَةِ وَالْحُورِ الْحِسَانِ
وَالاَنْهَارِ الْمُـطَّرِدَةِ بِأَنْوَاعِ الاَشْرِبَـةِ،
وَالاَشْجَارِ الْمُتَدَلِّيَةِ بِصُنُوفِ الثَّمَرِ، حَتَّى لاَ
يَهُمَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِالادْبَارِ، وَلا يُحَدِّثَ نَفْسَهُ
عَنْ قِرْنِهِ بِفِرَار.
أللَّهُمَّ افْلُلْ بِذَلِـكَ عَدُوَّهُمْ، وَاقْلِمْ عَنْهُمْ
أَظْفَارَهُمْ، وَفَرِّقْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَسْلِحَتِهِمْ،
وَاخْلَعْ وَثَائِقَ أَفْئِدَتِهِمْ، وَبَاعِدْ بَيْنَهُمْ
وَبَيْنَ أَزْوِدَتِهِمْ، وَحَيِّرْهُمْ فِي سُبُلِهِمْ،
وَضَلِّلْهُمْ عَنْ وَجْهِهِمْ، وَاقْـطَعْ عَنْهُمُ الْمَدَدَ
وَانْقُصْ مِنْهُمُ الْعَدَدَ، وَامْلاْ أَفْئِدَتَهُمُ الرُّعْبَ،
وَاقْبِضْ أَيْـدِيَهُمْ عَنِ البَسْطِ، وَاخْـزِمْ أَلْسِنَتَهُمْ
عَنِ النُّطْقِ، وَشَـرِّدْ بهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ، وَنَكِّـلْ
بِهِمْ مَنْ وَرَاءَهُمْ، وَاقْـطَعْ بِخِزْيِهِمْ أَطْمَـاعَ مَنْ
بَعْدَهُمْ.
أللَّهُمَّ عَقِّمْ أَرْحَامَ نِسَائِهِمْ، وَيَبِّسْ أَصْلاَبَ
رِجَالِهِمْ، وَاقْطَعْ نَسْلَ دَوَابِّهِمْ وَأَنْعَامِهِمْ، لاَ
تَأذَنْ لِسَمَائِهِمْ فِي قَطْر وَلاَ لارْضِهِمْ فِي نَبَات.
أللَّهُمَّ وَقَوِّ بِذَلِكَ مِحَالَّ أَهْلِ الاسْلاَمِ،
وَحَصِّنْ بِهِ دِيَارَهُمْ، وَثَمِّرْ بِـهِ أَمْوَالَهُمْ،
وَفَرِّغْهُمْ عَنْ مُحَارَبَتِهِمْ لِعِبَادَتِكَ وَعَنْ
مُنَابَذَتِهِمْ للْخَلْوَةِ بِكَ، حَتَّى لا يُعْبَدَ فِي بِقَاعِ
الارْضِ غَيْرُكَ وَلاَ تُعَفَّرَ لاَِحَد مِنْهُمْ جَبْهَةٌ
دُونَكَ.
أللَّهُمَّ اغزُ بِكُلِّ نَـاحِيَـة مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى
مَنْ بِـإزَائِهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَأَمْدِدْهُمْ
بِمَلائِكَة مِنْ عِنْدِكَ مُرْدِفِينَ حَتَّى يَكْشِفُـوهُمْ إلَى
مُنْقَطَعِ التُّـرابِ قَتْـلاً فِي أَرْضِكَ وَأَسْراً أَوْ
يُقِرُّوا بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ
وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ.
أللَّهُمَّ وَاعْمُمْ بِذَلِكَ أَعْدَاءَكَ فِي أَقْطَارِ
الْبِلاَدِ مِنَ الْهِنْدِ وَالرُّومِ وَالتُّـرْكِ وَالْخَزَرِ
وَالْحَبَشِ وَالنُّـوبَةِ وَالـزِّنْـج والسَّقَالِبَةِ
وَالدَّيَالِمَةِ وَسَائِرِ اُمَمِ الشِّرْكِ الَّذِي تَخْفَى
أَسْمَاؤُهُمْ وَصِفاتُهُمْ، وَقَدْ أَحْصَيْتَهُمْ
بِمَعْرِفَتِكَ، وَأَشْرَفْتَ عَلَيْهِمْ بِقُدْرَتِكَ.
أللَّهُمَّ اشْغَلِ الْمُشْرِكِينَ بِالمُشْرِكِينَ عَنْ
تَنَاوُلِ أَطْرَافِ الْمُسْلِمِينَ، وَخُذْهُمْ بِـالنَّقْصِ عَنْ
تَنَقُّصِهِمْ، وَثَبِّطْهُمْ بِـالْفُـرْقَـةِ عَنِ الاحْتِشَادِ
عَلَيْهِمْ.
أللَّهُمَّ أَخْلِ قُلُوبَهُمْ مِنَ الاَمَنَـةِ وَأَبْدَانَهُمْ
مِنَ الْقُوَّةِ وَأَذْهِلْ قُلُوبَهُمْ عَنِ الاحْتِيَالِ
وَأَوْهِنْ أَرْكَانَهُمْ عَنْ مُنَازَلَةِ الرِّجَالِ
وَجَبِّنْهُمْ عَنْ مُقَارَعَةِ الاَبْطَالِ، وَابْعَثْ عَلَيْهِمْ
جُنْداً مِنْ مَلاَئِكَتِكَ بِبَأس مِنْ بَأْسِكَ كَفِعْلِكَ
يَوْمَ بَدْر تَقْطَعُ بِهِ دَابِرَهُمْ وَتَحْصُدُ بِهِ
شَوْكَتَهُمْ، وَتُفَرِّقُ بهِ عَدَدَهُمْ.
اللَّهُمَّ وَامْزُجْ مِيَاهَهُمْ بِالْوَبَاءِ وَأطْعِمَتَهُمْ
بِالاَدْوَاءِ وَارْمِ بِلاَدَهُمْ بِـالْخُسُوفِ وَأَلِـحَّ
عَلَيْهَا بِـالْقُذُوفِ وَافْـرَعْهَا بِالْمُحُولِ. وَاجْعَلْ
مِيَرَهُمْ فِي أَحَصِّ أَرْضِكَ وَأَبْعَـدِهَا عَنْهُمْ،
وَامْنَـعْ حُصُونَهَا مِنْهُمْ، أَصِبْهُمْ بِالْجُوعِ الْمُقِيمِ
وَالسُّقْمِ الالِيمِ.
أللَّهُمَّ وَأَيُّمَا غَاز غَزَاهُمْ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكَ أَوْ
مُجَاهِد جَاهَدَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِ سُنَّتِكَ لِيَكُونَ دِينُكَ
الاعْلَى وَحِزْبُكَ الاقوَى وَحَظُّكَ الاوْفَى فَلَقِّهِ
الْيُسْرَ، وَهَيِّئْ لَهُ الامْرَ، وَتَوَلَّهُ بِالنُّجْحِ،
وَتَخَيَّرْ لَهُ الاصْحَابَ، وَاسْتَقْوِ لَهُ الظَّهْرَ،
وَأَسْبِغْ عَلَيْهِ فِي النَّفَقَةِ وَمَتِّعْهُ بِالنَّشَاطِ،
وَأَطْفِ عَنْهُ حَرَارَةَ الشَّوْقِ، وَأَجِرْهُ مِنْ غَمِّ
الْوَحْشَةِ، وَأَنْسِهِ ذِكْرَ الاهْلِ وَالْوَلَدِ وَأَثُرْ لَهُ
حُسْنَ النِّيَّةِ وَتَوَلَّه بِالْعَافِيَةِ، وَأَصْحِبْهُ
السَّلاَمَةَ، وَأَعْفِهِ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَلْهِمْهُ
الْجُرْأَةَ وَارْزُقْهُ الشِّدَّةَ وَأَيِّدْهُ بِالنُّصْرَةِ،
وَعَلِّمْهُ السِّيَرَ وَالسُّنَنَ، وَسَدِّدْهُ فِي الْحُكْمِ،
وَاعْزِلْ عَنْهُ الرِّياءَ، وخَلِّصْهُ مِنَ السُّمْعَةِ
وَاجْعَلْ فِكْرَهُ وَذِكْرَهُ وَظَعْنَهُ وَإقَامَتَهُ فِيْكَ
وَلَكَ، فَإذا صَافَّ عَدُوَّكَ وَعَدُوَّهُ فَقَلِّلْهُمْ فِي
عَيْنِهِ وَصَغِّرْ شَأنَهُمْ فِي قَلْبِهِ وَأَدِلْ لَهُ
مِنْهُـمْ وَلاَ تُدِلْهُمْ مِنْهُ فَإنْ خَتَمْتَ لَهُ
بِالسَّعَادَةِ وَقَضَيْتَ لَهُ بِالشَّهَادَةِ فَبَعْدَ أَنْ
يَجْتَاحَ عَدُوَّكَ بِالْقَتْلِ وَبَعْدَ أنْ يَجْهَدَ بِهِمُ
الاسْرُ وَبَعْدَ أن تَأمَنَ أطرَافُ المُسْلِمِينَ وَبَعْدَ أَنْ
يُوَلِّيَ عَدُوُّكَ مُدْبِرِينَ.
أللَّهُمَّ وَأَيُّمَا مُسْلِم خَلَفَ غَازِياً أَوْ مُرَابِطاً
فِي دَارِهِ أَوْ تَعَهَّدَ خَالِفِيْهِ فِيْ غَيْبَتِهِ، أَوْ
أَعَانَهُ بِطَائِفَة مِنْ مَالِهِ، أَوْ أَمَدَّهُ بِعِتَاد، أَوْ
شَحَذَهُ عَلَى جِهَاد، أَوْ أَتْبَعَهُ فِي وَجْهِهِ دَعْوَةً،
أَوْ رَعَى لَهُ مِنْ وَرَآئِهِ حُرْمَةً. فَأَجْرِ لَهُ مِثْلَ
أَجْرِهِ وَزْناً بِوَزْن وَمِثْلاً بِمِثْل وَعَوِّضْهُ مِنْ
فِعْلِهِ عِوَضاً حَاضِراً يَتَعَجَّلُ بِهِ نَفْعَ مَا قَدَّمَ،
وَسُرُورَ مَا أَتَى به، إلَى أَنْ يَنْتَهِيَ بِهِ الْوَقْتُ إلَى
مَا أَجْرَيْتَ لَـهُ مِنْ فَضْلِكَ، وَأَعْدَدْتَ لَهُ مِنْ
كَرَامَتِكَ.
أللَّهُمَّ وَأَيُّمَا مُسْلِم أَهَمَّهُ أَمْرُ الاِسْلاَمِ
وَأَحْزَنَهُ تَحَزُّبُ أَهْلِ ألشِّرْكِ عَلَيْهِمْ فَنَوَى
غَزْواً أَوْ هَمَّ بِجهَـاد فَقَعَدَ بِـهِ ضَعْفٌ أَوْ أَبطَأَتْ
بِهِ فَاقَةٌ، أَوْ أَخَّرَهُ عَنْهُ حَادِثٌ، أَوْ عَرَضَ لَهُ
دُونَ إرَادَتِهِ مَانِعٌ، فَاكْتُبِ اسْمَـهُ فِي الْعَابِـدِينَ
وَأوْجبْ لَهُ ثَوَابَ الْمُجَاهِدِينَ وَاجْعَلْهُ فِي نِظَامِ
الشُّهَـدَآءِ وَالصَّالِحِينَ.
أللَّهُمَّ صَـلِّ عَلَى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَآلِ
مُحَمَّد صَلاَةً عَالِيَةً عَلَى الصَّلَوَاتِ مُشْرِفَةً فَوْقَ
التَّحِيَّاتِ، صَلاَةً لاَ يَنْتَهِي أَمَدُهَا وَلا يَنْقَطِعُ
عَدَدُهَـا كَأَتَمِّ مَـا مَضَى مِنْ صَلَوَاتِكَ عَلَى أَحَد
مِنْ أَوْلِيـآئِكَ، إنَّـكَ الْمَنَّانُ الْحَمِيدُ الْمُبْدِئُ
الْمُعِيدُ الفَعَّالُ لِمَا تُرِيْدُ.
ترجمه
:
خدايا بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرزهاى
مسلمانان را به عزت و به قدرت خود محكم
گردان، و محافظين مرزها رابه نيروى خود
تقويت فرماى و عطاياى ايشان را از توانگرى
خود سرشار ساز.
خدايا بر محمد و آلش
رحمت فرست، و عده ايشان را افزون ساز، و اسلحه ايشان را برا
كن، و حوزه ايشان را
حراست نماى، و نقاط حساس جبهه شان را محكم
كن، و جمعيتشان را الفت بخش و كارشان را
به وجه شايسته رو براه كن، و آذوقه شان را پياپى برسان، و
مشكلاتشان را خود به
تنهائى كفايت نماى، و ايشان را به نصرت خود تقويت كن، و به صبر مدد
رسان، و چاره
جوئيهاى دقيق بياموز.
خدايا بر محمد و آلش رحمت فرست، و آن دقايق جنگى را كه به
آن جاهلند به ايشان بشناسان، و آنچه را كه نمىدانند تعليمشان كن،
و آنچه را كه
نمىبينند به ايشان بنماى
.
خدايا بر محمد و آلش رحمت فرست، و هنگام برخورد با
دشمن فكر دنياى فريبنده گول زننده را از يادشان ببر، و انديشه هاى
مال گمراه كننده
را از دلهاشان بزداى. و بهشت را نصب العين
شان ساز، و آنچه را كه در
بهشت فراهم
ساخته اى، از مسكنهاى جاويد، و منزلهاى عزت، و حوريان زيبا، و
نهرهائى كه به انواع
آشاميدنى ها روان شده، و درختانى كه زير بار ميوه ها خم گشته،
پيش چشمشان جلوهگر
ساز، تا هيچ يك از ايشان آهنگ روى برگرداندن از دشمنى نكند و به
خيال فرار از برابر
هماوردى مانند خود نيفتد.
خدايا به اين وسيله دشمنانشان را در هم شكن و چنگ قدرت
دشمنان را از ايشان كوتاه گردان و ميان دشمنان و سلاحهاشان جدائى
افكن، و روحيه
دشمنانشان را ضعيف كن، و ميان آنان و زاد و توشه ايشان فاصله
بيفكن، و در راهها
سرگردانشان ساز، و از مقصد آواره و گمراهشان كن، و كمك را از ايشان
ببر و از
شمارشان بكاه، و دلهاشان را از ترس پر ساز، و دستهاشان را از گشودن
بازدار، و
زبانهاشان را از گفتار فرو بند، و با هزيمت پيشتازانشان قلب
لشگرشان را پراكنده كن
و شكست ايشان رإ باعث روى بر تافتن ساقه ساز، و به خوار ساختن
ايشان اميدهاى
قواى ذخيره را كه دنبال ايشانند قطع كن.
خدايا رحمهاى مادرانشان را از حمل و
ولادت عقيم ساز، و اصلاب پدرانشان را خشك
گردان، و نسل اسبها و شتر و گاو و
گوسفندشان را قطع كن، و آسمانشان را باريدن
و زمينشان را روئيدن مفرماى
.
خدايا
از اين راه تدبير اهل اسلام رانيرومند، و شهرهاشان را محكم،
واموالشان را افزون ساز
و خاطرشان را از جنگ با دشمنان براى عبادتت بپرداز و از مبارزه با
ايشان براى خلوت
گزيدن با تو آسوده ساز. تا در سراسر زمين غير از تو پرستيده نشود،
و جز در پيشگاه
تو براى احدى پيشانيئى به خاك سوده نگردد.
خدايا هر يك از صفوف مسلمانان را بر
صفهاى مشركانى كه با ايشان بر سر جنگند
غالب ساز، و ايشان را به صفوف پياپى از
فرشتگانت مدد فرست، تا دشمنان را تا آخرين
نقاط خاك در زمين تو به قتل و اسارت
منهزم سازند. مگر آنكه اقرار كنند كه توئى
آن خدائى كه جز او معبودى نيست، و تنها و
بى شريكى.
خدايا و اين سرنوشت را بر همه دشمنانت در اقطار كشورها تعميم ده:
از
هند، روم، تركستان، كرانه هاى خزر، حبشه، نوبه، زنگبار. سرزمين
سقالبه، ديالمه و
ساير طوايف مشركينى كه نام و نشانشان پوشيده است، و تو خود ايشان
را مى شناسى و به
قدرت خود بر ايشان مشرفى
.
خدايا مشركان را از دستبرد به مرزهاى مسلمين با
اختلاف داخلى مشغول و به كاهش يكديگرشان از كاستن مسلمانان بازدار،
و رشته اتحادشان
را از صف آرائى در برابر مسلمين بگسل.
خدايا دلهاشان را از ايمنى، و بدنهاشان را
از توانائى تهى كن. و افكارشان را از چاره
جوئى غافل ساز، و مقاومتشان را در مبارزه
با پيادگان اسلام سست كن، و ايشان را از زد و خورد با قهرمانان
سپاه اسلام بترسان،
و مانند روز بدر لشگرى از فرشتگانت را با عذابى از عذابهايت بر
ايشان برانگيز كه
بوسيله آن ريشه ايشان را قطع كنى، و شوكتشان را بدروى وعده ايشان
را پراكنده
سازى.
خدايا آبهاشان را به وباء و خوراكشان را به امراض بياميز، و
شهرهاشان را
به زمين فرو بر، و بلاهاى پياپى بر سرزمينشان ببار. و خشكسالى و
قحط را بر سرشان
بكوب، و آذوقه هاشان را در بى بركتترين و دورترين نقاط زمين خود
قرار ده، و
سنگرهاى زمين را از پناه دادن ايشان بازدار: آنان را به گرسنگى
دائم، و بيمارى
دردناك دچار كن.
خدايا هر جنگ آورى از اهل دين تو كه با ايشان بجنگد، يا هر
مجاهدى از پيروان طريقت تو كه با ايشان جهاد كند. تا دين تو برتر و
حزب تو قويتر، و
نصيب تو كاملتر گردد، پس آسانى را در امر او فراز آور و كار را
برايش روبراه ساز، و
پيروزيش را خود بر عهده گير، و ياران را برايش برگزين، و پشتش را
قوى ساز. و درآمدش
را سرشار كن، و او را از خرمى كامياب ساز، و آتش اشتياق ديدار وطن
را در دلش سرد
كن. و او را از غم تنهائى برهان، و ياد خويشان و فرزندان را
فراموشش ساز، و حسن نيت
را برايش برگزين، و عافيتش را به عهده خود گير، و سلامت را رفيق
راهش ساز، و او را
از جبن محفوظ دار، و جرأت را در دلش بيفكن و نيرومندى را روزيش كن
و او را به يارى
خود تأييد فرماى، و طريقه ها و سنتهاى حق را به او بياموز و در
حكومت، او را راه
صواب بنما، و رياكارى را از او برطرف كن، و او را از دلبستگى به
اسم و آوازه برهان،
و فكر و ذكر و رفتن و ايستادنش را در راه خود و براى خودت قرار ده،
پس چون با دشمن
خود و دشمن تو روبرو شود ايشان را در نظرش اندك بنماى، و مقاومتشان
را در دلش كوچك
ساز، و او را بر ايشان غلبه ده، و ايشان را بر او چيره مساز. پس
اگر عمرش را به
نيكبختى پايان دهى و شهادت را روزيش سازى، شهادتش را بعد از آن
قرار ده كه ريشه
دشمنانت را بركند، و اهل و عيالشان را اسير كند، بعد از آنكه آرامش
در مرزهاى
مسلمانان برقرار شده باشد. و دشمنانت پشت به ميدان جنگ كرده باشند.
خدايا هر
مسلمانى كه امور خانه جنگجوئى يا مرزدارى را اداره كند، يا در
غيبت او خانوادهاش
راكفالت كند، يا او را به قسمتى از مال خود
اعانت نمايد، يا او را به ساز و برگى
مدد دهد، يا بر جهاد وا دارد، يا دعاى خيرى، به طرف مقصدى كه پيش
گرفته، روانه
سازد، يا در غياب او احترام و آبرويش را رعايت كند، پس او را سنگ
به سنگ و مثل به
مثل، برابر اجر آن مجاهد، اجر ده، و در مقابل كارش مزد نقدى عطا كن
كه در دنيا نفع
آنچه را پيش از اين انجام داده و شادى كارى را كه بجا آورده
دريابد. تا آنگاه كه
كاروان زمان او را در آخرت به فضل و احسانى كه برايش جارى ساختهاى
و كرامت و عزتى
كه برايش مهيا كرده
اى برساند.
خدايا هر مسلمانى كه كار و فكر اسلام او را دل
مشغول سازد، و اجتماع اهل شرك در برابر مسلمين او را غمگين كند، تا
آنجا كه نيت جنگ
و آهنگ جهاد كند، پس ضعف او را فرو نشاند، يا فقر، كارش را به
تعويق اندازد، يا پيش
آمدى او را از اجراى قصد خود به تأخير افكند، يا مانعى در برابر
ارادهاش پيش آيد،
پس نامش را در دفتر عبادت كنندگان ثبت كن، و ثواب مجاهدين را به او
ارزانى دار، او
را در زمره شهيدان و صالحان محسوب كن.
خدايا رحمت فرست بر محمد، بنده و فرستاده
خود و بر آل محمد، رحمتى بلندتر و برتر از
همه رحمتها، و بر فراز كنگره كاخ درودها؛
رحمتى كه مدتش پايان نپذيرد، و شمارهاش قطع نشود، از كاملترين
نمونه رحمتهائى كه
بر يكى از دوستانت گذشته است. زيرا كه توئى عطابخش ستوده آغاز
كننده باز گرداننده
بجا آورنده هر چه بخواهى
الدعاء الثامن والعشرون
وكان من دعائه(عليه السلام) مُتفَرِّغاً إلى اللهِ عزّوجلّ:
اللَهُمَّ إنِّي أَخْلَصْتُ بِانْقِطَاعِي إلَيْكَ، وَأَقْبَلْتُ
بِكُلِّي عَلَيْـكَ، وَصَـرَفْتُ وَجْهِي عَمَّنْ يَحْتَـاجُ إلَى
رِفْدِكَ، وَقَلَبْتُ مَسْأَلَتِي عَمَّنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ
فَضْلِكَ، وَرَأَيْتُ أَنَّ طَلَبَ الْمُحْتَاجِ إلَى الْمُحْتَاجِ
سَفَهٌ مِنْ رَأيِهِ وَضَلَّةٌ مِنْ عَقْلِهِ، فَكَمْ قَدْ
رَأَيْتُ يَـا إلهِيْ مِنْ اُناس طَلَبُوا الْعِزَّ بِغَيْرِكَ
فَذَلُّوا، وَرَامُوا الثَّرْوَةَ مِنْ سِوَاكَ فَافْتَقَرُوا،
وَحَاوَلُوا الارْتِفَاعَ فَاتَّضَعُوا، فَصحَّ بِمُعَايَنَةِ
أَمْثَالِهِمْ حَازِمٌ وَفَّقَهُ اعْتِبَارُهُ وَأَرْشَدَهُ إلَى
طَرِيقِ صَوَابِهِ بِاخْتِبَارِهِ فَأَنْتَ يَا مَوْلايَ دُونَ
كُلِّ مَسْؤُول مَوْضِعُ مَسْأَلَتِي وَدُونَ كُلِّ مَطْلُوب
إلَيْهِ وَلِيُّ حَاجَتِي. أَنْتَ الْمَخْصُوصُ قَبْلَ كُلِّ
مَدْعُوٍّ بِدَعْوَتِي لاَ يَشْرَكُكَ أَحَدٌ فِي رَجَائِي، وَلاَ
يَتَّفِقُ أَحَدٌ مَعَكَ فِي دُعَائِي، وَلاَ يَنْظِمُهُ وَإيَّاكَ
نِدَائِي لَكَ يَا إلهِي وَحْدَانِيَّةُ الْعَدَدِ، وَمَلَكَةُ
الْقُدْرَةِ الصَّمَدِ، وَفَضِيلَةُ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ،
وَدَرَجَةُ الْعُلُوِّ وَالرِّفْعَةِ وَمَنْ سِوَاكَ مَرْحُومٌ فِي
عُمْرِهِ، مَغْلُوبٌ عَلَى أَمْرِهِ، مَقْهُورٌ عَلَى شَأنِهِ،
مُخْتَلِفُ الْحَالاَتِ، مُتَنَقِّلٌ فِي الصِّفَاتِ.
فَتَعَالَيْتَ عَنِ الاشْبَاهِ وَالاضْـدَادِ، وَتَكَبَّـرْتَ عَنِ
الامْثَـالِ وَالانْدَادِ، فَسُبْحَانَكَ لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ.
ترجمه :
خدايا همانا كه من، به بريدنم از غير و به
پيوستنم به تو، دل را پيراسته ام، و سراپا
بسوى تو رو آورده
ام، و از كسى كه خود به
عطاى تو محتاج است روى بر تافته ام. و دست مسئلت از جانب آنكه خود
از فضل تو
بى نياز نيست، گردانده
ام. و دانسته
ام كه خواهش محتاج از محتاج
ديگر دليل سفاهت
رأى و گمراهى عقل او است. زيرا چه بسا مردمى را ديده ام.
اى
معبود من كه بوسيله غير
تو عزت طلبيدند و خوار شدند، و از ديگرى ثروت خواستند و فقير شدند،
و قصد بلندى
كردند و پست گشتند. پس در اثر مشاهده امثال ايشان پيش بينى آن شخص
دور انديش درست
در آمد، كه عبرت گرفتنش او را موفق ساخته بود و آزمايشش او را به
راه راست رهبرى
كرده بود. و از اين جهت مرجع خواهش من اى مولاى من توئى، نه مسئول
ديگر، و متصدى
حاجتم توئى، نه مطلوب ديگر. پيش از هر مدعوى تو مخصوص به دعاى منى،
در حالتى كه
هيچكس در نظر اميد من با تو شريك نيست، و هيچكس در دعاى من با تو
برابر نيست، و
نداى من هيچكس را با تو در نمى پيوندد.
اى
معبود من، يگانگى ذات و صفات يا «وحدانيت
عدد» و اداره نيروى نفوذناپذير و افزون از حد و كمال توانائى بر هر
گونه تصرف و
نيرومندى بر هر كار دشوار و منزلت علو سلطان و رفعت شأن مخصوص تو
است و ما سواى تو
در دوره عمر خود، به چشم شفقت منظور، و در امور خود مسخر و مجبور،
و در كار خود
مغلوب و مقهورند و از حالى به حالى متحول و از صفتى به صفتى منتقل
مى شوند. پس تو
از داشتن اشتباه و اضداد برتر، و از مقايسه امثال و اقران بزرگترى.
پس منزهى تو،
معبودى بجز تو نيست
الدعاء التاسع والعشرون
وكان من دعائه(عليه السلام) إذا قتر عليه الرِّزق:
أَللَّهُمَّ إنَّكَ ابْتَلَيْتَنَا فِي أَرْزَاقِنَا بِسُوءِ
الظَّنِّ وَفِي آجَالِنَا بِطُولِ الامَلِ حَتَّى الْتَمَسْنَا
أَرْزَاقَكَ مِنْ عِنْدِ الْمَرْزُوقِينَ، وَطَمِعْنَا بِآمَالِنَا
فِي أَعْمَارِ الْمُعَمَّرِينَ.
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَهَبْ لَنَا يَقِيناً صَادِقاً
تَكْفِينا بِهِ مِنْ مَؤونَةِ الطَّلَبِ، وَأَلْهِمْنَا ثِقَةً
خَالِصَةً تُعْفِينَا بِهَا مِنْ شِدَّةِ النَّصَبِ.
وَاجْعَلْ مَا صَرَّحتَ بِهِ مِنْ عِدَتِكَ فِي وَحْيِكَ،
وَأَتْبَعْتَهُ مِنْ قِسَمِكَ فِي كِتَابِكَ قَاطِعاً
لاهْتِمَامِنَا بِـالرِّزْقِ الَّـذِيْ تَكَفَّلْتَ بِهِ
وَحَسْمَاً لِلاشْتِغَالِ بِمَا ضَمِنْتَ الْكِفَايَةَ لَهُ.
فَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ الاصْـدَقُ وَأَقْسَمْتَ وَقَسَمُكَ
الاَبَرُّ الاَوْفى: (وَفِي
آلسَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ)
ثُمَّ قُلْتَ: (فَوَرَبِّ
السَّمَاءِ وَالاَرْضِ إنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ
تَنْطِقُوْنَ).
ترجمه
:
خدايا تو ما را در
روزيهامان به سوء ظن و در عمرهامان به طول أمل آزموده
اى تا
آنجا كه ارزاق ترا از
نزد روزيخواران طلب كرديم، و به سبب
آرزوهاى دراز در عمرهاى طولانى معمرين طمع
بستيم.
پس
بر محمد و آلش رحمت فرست، و ما را يقين راسخى ببخش كه بوسيله آن از
رنج
طلب با زمان دارى، و اطمينان خالصى در دل ما افكن كه با آن از شدت
تعب معافمان كنى .
و وعدهاى را كه در وحى خود به تصريح كردهاى و در كتاب خود به
دنبالش قسم ياد
فرموده
اى وسيله قطع اهتمام و دل مشغولى ما از رزقمان قرار ده:
رزقى كه تو خود تعهد
آن را كفالت كرده اى. پس گفتهاى و گفته تو حق و راستترين گفته
ها است.
و قسم ياد
كرده اى و قسم تو راستترين و وفاكنندهترين قسمها است: «روزى
شما و آنچه به آن
وعده داده مى شويد در آسمان است»
آنگاه فرموده اى:
پس به پروردگار آسمان و زمين قسم
كه هر آينه آن حق است مثل آنكه شما سخن مى گوئيد.
الدعاء الثلاثون
وكان من دعائه(عليه السلام) في المعونَةِ على قضاءِ الدَّيْنِ:
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَهَبْ لِيَ
الْعَافِيَةَ مِنْ دَيْن تُخْلِقُ بِهِ وَجْهِي، وَيَحَارُ فِيهِ
ذِهْنِي، وَيَتَشَعَّبُ لَهُ فِكْرِي، وَيَطُولُ بِمُمَارَسَتِهِ
شُغْلِي.
وَأَعُوذُ بِكَ يَا رَبِّ مِنْ هَمِّ الدَّيْنِ وَفِكْرِهِ،
وَشُغْلِ الدَّيْنِ وَسَهَرِهِ.
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَأَعِذْنِي مِنْهُ. وَأَسْتَجيرُ
بِكَ يَا رَبِّ مِنْ ذِلَّتِهِ فِي الْحَيَاةِ وَمِنْ تَبِعَتِهِ
بَعْدَ الْوَفَاةِ.
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَأَجِرْنِي مِنْهُ بِوُسْع فاضِل
أَوْ كَفَاف وَاصِل.
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِـهِ وَاحْجُبْنِي عَنِ
السَّرَفِ وَالازْدِيَادِ، وَقَوِّمْنِي بِالْبَذْلِ
وَالاقْتِصَـادِ، وَعَلِّمْنِي حُسْنَ التَّقْدِيرِ، وَاقْبِضْنِي
بِلُطْفِكَ عَنِ التَّبْذِيرِ وَأَجْرِ مِنْ أَسْبَابِ الْحَلاَلِ
أَرْزَاقِي، وَوَجِّهْ فِي أَبْوَابِ الْبِرِّ إنْفَاقِي، وَازْوِ
عَنِّي مِنَ الْمَالِ مَا يُحْدِثُ لِي مَخْيَلَةً أَوْ تَأَدِّياً
إلَى بَغْي، أَوْ مَا أَتَعَقَّبُ مِنْهُ طُغْيَـاناً.
أللَّهُمَّ حَبِّبْ إلَيَّ صُحْبَـةَ الْفُقَرَآءِ، وَأَعِنِّي
عَلَى صُحْبَتِهِمْ بِحُسْنِ الْصَّبْرِ، وَمَـا زَوَيْتَ عَنِّي
مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا الفَانِيَةِ فَاذْخَرْهُ لِيْ فِي
خَزَائِنِكَ البَاقِيَةِ، وَاجْعَلْ مَا خَوَّلْتَنِي مِنْ
حُطَامِهَا، وَعَجَّلْتَ لِي مِنْ مَتَاعِهَا بُلْغَةً إلَى
جِوَارِكَ، وَوُصْلَةً إلَى قُرْبِكَ، وَذَرِيعَةً إلَى جَنَّتِكَ
إنَّكَ ذو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ، وَأَنْتَ الْجَوَادُ الْكَرِيْمُ.
ترجمه
:
خدايا بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا رهائى
بخش از قرضى كه خفت آن آبرويم را ببرد و
ذهنم را متشتت و پريشان كند، و فكرم براى
آن پراكنده شود، و كارم در علاج آن به طول انجامد. و بتو پناه مى
برم اى پروردگار
من از غصه قرض وا
نديشه اش و از كار وام و بى
خوابيش.
پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و
مرا از آن پناه ده. و زنهار مىطلبم از تو - اى پروردگار من از ذلت
قرض در زندگى و
از وبال آن پس از مرگ. پس بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا به
توانگرى سرشار، يا
زندگى كفاف تا پايان كار از آن رهائى بخش.
خدايا بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا
از اسراف و زياده روى باز دار، و به انفاق
و ميانه روى تعديل فرماى، و نيك اندازه
گرفتن خرج را به من بياموز، و مرا به لطف
خود از چنگ تبذير بازگير، و ارزاقم را از
رهگذر حلال روان ساز، و انفاقم را متوجه ابواب خير گردان و آن مال
را كه براى من
تكبر پديد آورد، يا منجر به ارتكاب ظلم گردد، يا در اثر آن گرفتار
سركشى شوم از من
باز ستان.
خدايا همنشينى فقيران را برايم دلپسند ساز، و مرا به نيروى صبر بر
همنشينى ايشان مدد ده، و آنچه را از متاع دنياى فانى از من باز
گرفتى پس در
خزانه
هاى باقى خود برايم ذخيره كن، و آنچه را از حطام دنيا كه به من
ارزانى
داشته
اى و هر متاعى از آن را كه اكنون به من عطا كرده
اى وسيله رسيدن به جوار خود
و پيوستن به مقام قرب خود و وسيله ورود به بهشت خود قرار ده. زيرا
كه تو صاحب فضل
عظيم و بخشنده كريمى
|