|
ٌ
الدعاء الخامس عشر
وكان مِنْ دُعائه(عليه السلام) إذا مرض أو نزل بِهِ كَرْبٌ أو
بَلِيَّةٌ:
أللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا لَمْ أَزَلْ أَتَصَرَّفُ
فِيهِ مِنْ سَلاَمَةِ بَدَنِي، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا
أَحْدَثْتَ بِيْ مِنْ عِلَّة فِي جَسَـدِي. فَمَا أَدْرِي يَـا
إلهِي، أَيُّ الْحَالَيْنِ أَحَقُّ بِالشُّكْرِ لَكَ، وَأَيُّ
الْوَقْتَيْنِ أوْلَى بِالْحَمْدِ لَكَ، أَوَقْتُ الصِّحَةِ
الَّتِي هَنَّـأْتَنِي فِيهَا طَيِّبَاتِ رِزْقِكَ، وَنَشَّطْتَنِي
بِهَا لابْتِغاءِ مَرْضَاتِكَ وَفَضْلِكَ، وَقَوَّيْتَنِي مَعَهَا
عَلَى مَـا وَفَّقْتَنِي لَهُ مِنْ طَـاعَتِـكَ أَمْ وَقْتُ
الْعِلَّةِ الَّتِي مَحَّصْتَنِي بِهَا، وَالنِّعَمِ الَّتِي
أَتْحَفْتَنِي بِهَا تَخْفِيفاً لِمَا ثَقُلَ بِهِ عَلَى ظَهري
مِنَ الْخَطِيئاتِ وَتَطْهيراً لِمَا انْغَمَسْتُ فيهِ مِنَ
السَّيِّئاتِ، وَتَنْبِيهاً لِتَنَاوُلِ التَّوْبَةِ، وَتَذْكِيراً
لِمَحْوِ الْحَوْبَةِ بِقَدِيمِ النِّعْمَةِ، وَفِي خِلاَلِ ذَلِكَ
مَا كَتَبَ لِيَ الْكَاتِبَانِ مِنْ زَكِيِّ الاعْمَالِ، مَا لا
قَلْبٌ فَكَّرَ فِيهِ، وَلا لِسَانٌ نَطَقَ بِهِ وَلاَ جَارِحَةٌ
تَكَلَّفَتْهُ بَلْ إفْضَالاً مِنْكَ عَلَيَّ، وَإحْسَاناً مِنْ
صَنِيعِـكَ إلَيَّ.
أللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّـد وَآلِـهِ وَحَبِّبْ إلَيّ
مَـا رَضِيتَ لِي، وَيَسِّرْ لِي مَا أَحْلَلْتَ بِيْ،
وَطَهِّرْنِي مِنْ دَنَسِ مَا أَسْلَفْتُ، وَامْحُ عَنِّي شَرَّ
مَا قَـدَّمْتُ، وَأَوْجِدْنِي حَلاَوَةَ الْعَافِيَةِ،
وَأَذِقْنِي بَرْدَ السَّلاَمَةِ وَاجْعَلْ مَخْرَجِي عَنْ
عِلَّتِي إلَى عَفْوِكَ، وَمُتَحَوَّلِي عَنْ صَرْعَتِي إلَى
تَجَاوُزِكَ، وَخَلاصِي مِنْ كَرْبِي إلَى رَوْحِكَ، وَسَلاَمَتِي
مِنْ هَذِهِ الشِّدَّةِ إلَى فَرَجِكَ، إنَّكَ الْمُتَفَضِّلُ
بِالاِحْسَانِ، الْمُتَطَوِّلُ بِالامْتِنَانِ، الْوَهَّابُ
الْكَرِيمُ، ذُو الْجَلاَلِ وَالاكْرَامِ.
ترجمه :
خدايا سپاس ترا بر آن نعمت تندرستى كه
پيوسته در فضاى آن مى
گشتم. و سپاس ترا بر علتى كه اكنون در بدنم
پديد آورده
اى.
زيرا نمى
دانم اى معبود من كه كدام يك از
اين دو حال براى شكر تو سزاوارتر است، و
كدام يك از اين دو وقت به ستايش تو اولى است! زمان تندرستى كه
روزيهاى پاكيزه
ات را
بر من گوارا ساخته بودى، و مرا براى طلب خشنودى و فضل خود نشاط
بخشيده بودى. و
بوسيله آن، بر طاعتى كه به انجامش موفقم مى
داشتى، نيرو بخشيده
بودى؟ يا در زمان
بيمارئى كه مرا به آن آزموده
اى، و نعمت دردهائى كه به من تحفه
فرستادهاى تا
گناهانى را كه از آن گرانبار شده
ام تخفيف بخشى، و مرا از بديهائى
كه در آن فرو
رفته
ام پاك سازى، و به فرا گرفتن توبه متنبهم كنى. و بوسيله تذكر
نعمت سلامت پيشين
گناه بزرگم را محو نمائى. و حال آنكه در خلال اين احوال اعمال
پاكيزه
اى وجود دارد
كه دو فرشته كاتب اعمال برايم نوشته
اند: اعمالى كه فكر آن به
خاطرى نگذشته، و
زبانى به آن گويا نشده، و هيچ كدام از اعضاء در انجامش رنج نبرده
است. بلكه از روى
تفضل تو بر من و احسانت در باره من نوشته شده است.
خدايا پس بر محمد و آلش رحمت
فرست و هر چه را كه برايم پسنديدهاى در نظرم محبوب ساز. و تحمل
آنچه را كه بر من
وارد ساخته
اى آسان فرماى و مرا از آلودگى اعمال پيشينم پاك ساز و
از شر افعال
ناستوده
اى كه از اين پيش مرتكب شده
ام بپيراى. و از لذت عافيت
كاميابم كن،و
گوارائى سلامت را به من بچشان، و بيرون شدنم از اين بيمارى را بسوى
عفو و انتقالم
از اين در افتادن را بسر منزل گذشت، و بيرون شدنم از اين اندوه را
بسوى رحمت، و
نجات يافتنم از اين شدت را بسوى گشايش خودت قرار ده، زيرا توئى
كه بى
شرط استحقاق،
احسان مى
كنى. و بدون سابقه، نعمت عظيم مى
بخشى. و توئى بخشايشگر
كريم. و صاحب عظمت
و تكريم.
الدعاء السادس عشر
وكان من دُعائِهِ(عليه السلام) إذا استقالَ من ذنوبه أو تضرَّعَ في
طلبِ العفو عن عيوبه:
أللَّهُمَّ يَا مَنْ بِرَحْمَتِهِ يَسْتَغِيثُ الْمُذْنِبُونَ،
وَيَا مَنْ إلَى ذِكْرِ إحْسَانِهِ يَفْزَعُ الْمُضْطَرُّونَ،
وَيَا مَنْ لِخِيفَتِهِ يَنْتَحِبُ الْخَاطِئُونَ، يَا اُنْسَ
كُلِّ مُسْتَوْحِش غَرِيبِ، وَيَا فَرَجَ كُلِّ مَكْرُوب كَئِيب،
وَيَا غَوْثَ كُلِّ مَخْذُوَل فَرِيد، وَيَا عَضُدَ كُلِّ مُحْتَاج
طَرِيد.
أَنْتَ الَّذِي وَسِعْتَ كُلَّ شَيْء رَحْمَةً وَعِلْماً،
وَأَنْتَ الَّذِي جَعَلْتَ لِكُلِّ مَخْلُوق فِي نِعَمِكَ سَهْماً.
وَأَنْتَ الَّذِيْ عَفْوُهُ أَعْلَى مِنْ عِقَابِهِ، وَأَنْتَ
الَّذِي تَسْعَى رَحْمَتُهُ أَمَامَ غَضَبِهِ.
وَأَنْتَ الَّذِي عَطَآؤُهُ أكْثَرُ مِنْ مَنْعِهِ، وَأَنْتَ
الَّذِيْ اتَّسَعَ الْخَلاَئِقُ كُلُّهُمْ فِي وُسْعِهِ.
وَأَنْتَ الَّذِي لا يَرْغَبُ فِي جَزَاءِ مَنْ أَعْطَاهُ،
وَأَنْتَ الَّذِي لا يُفْرِطُ فِي عِقَابِ مَنْ عَصَاهُ.
وَأَنَا يَا إلهِي عَبْدُكَ الَّذِي أَمَرْتَهُ بِالدُّعاءِ
فَقَالَ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، هَا أَنَا ذَا يَا رَبِّ
مَطْرُوحٌ بَيْنَ يَدَيْكَ، أَنَا الَّذِي أَوْقَرَتِ الْخَطَايَا
ظَهْرَهُ.
وَأَنا الَّذِي أَفْنَتِ الذُّنُوبُ عُمْرَهُ.وَأَنَا الَّذِي
بِجَهْلِهِ عَصاكَ وَلَمْ تَكُنْ أَهْلاً مِنْهُ لِذَاكَ.
هَلْ أَنْتَ يَا إلهِي رَاحِمٌ مَنْ دَعَاكَ فَأُبْلِغَ فِي
الدُّعَاءِ أَمْ أَنْتَ غَافِرٌ لِمَنْ بَكَاكَ فَأُسْرِعَ فِي
الْبُكَاءِ أَمْ أَنْتَ مُتَجَاوِزٌ عَمَّنْ عَفَّرَ لَكَ وَجْهَهُ
تَذَلُّلاً أَم أَنْتَ مُغْن مَنْ شَكَا إلَيْكَ فَقْرَهُ
تَوَكُّلاً؟
إلهِي لاَ تُخيِّبْ مَنْ لا يَجدُ مُعْطِياً غَيْرَكَ، وَلاَ
تَخْذُلْ مَنْ لا يَسْتَغْنِي عَنْكَ بِأَحَد دُونَكَ.
إلهِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَلاَ تُعْرِضْ عَنِّي
وَقَدْ أَقْبَلْتُ عَلَيْكَ، وَلا تَحْرِمْنِي وَقَـدْ رَغِبْتُ
إلَيْكَ، وَلا تَجْبَهْنِي بِالرَّدِّ وَقَدْ انْتَصَبْتُ بَيْنَ
يَدَيْكَ. أَنْتَ الَّذِي وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِالرَّحْمَةِ،
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَارْحَمْنِي، وَأَنْتَ الَّذِي
سَمَّيْتَ نَفْسَكَ بِالعَفْوِ، فَاعْفُ عَنِّي. قَـدْ تَرَى يَـا
إلهِي فَيْضَ دَمْعِي مِنْ خِيفَتِكَ، وَوَجِيبَ قَلْبِي مِنْ
خَشْيَتِكَ، وَانْتِفَاضَ جَوَارِحِي مِنْ هَيْبَتِكَ، كُلُّ
ذَلِكَ حَياءً مِنِّي لِسُوءِ عَمَلِي، وَلِذَاكَ خَمَدَ صَوْتِي
عَنِ الْجَأرِ إلَيْكَ، وَكَلَّ لِسَانِي عَنْ مُنَاجَاتِكَ.
يَا إلهِي فَلَكَ الْحَمْدُ، فَكَم مِنْ غَائِبَة سَتَرْتَهَا
عَلَيَّ فَلَم تَفْضَحْنِي، وَكَمْ مِنْ ذنْبِ غَطَّيْتَهُ عَلَيَّ
فَلَمْ تَشْهَرْنِي، وَكَمْ مِنْ شَائِبَة أَلْمَمْتُ بِهَا فَلَمْ
تَهْتِكْ عَنِّي سِتْرَهَا، وَلَمْ تُقَلِّدْنِي مَكْرُوهَ
شَنَارِهَا، وَلَمْ تُبْدِ سَوْأَتَهَا لِمَنْ يَلْتَمِسُ
مَعَايِبِي مِنْ جِيْرَتِي، وَحَسَدَةِ نِعْمَتِكَ عِنْدِي، ثُمَّ
لَمْ يَنْهَنِي ذَلِكَ عَنْ أَنْ جَرَيْتُ إلَى سُوءِ مَا عَهِدْتَ
مِنّي فَمَنْ أَجْهَلُ مِنِّي.
يَا إلهِيْ بِرُشْدِهِ وَمَنْ أَغْفَلُ مِنِّي عَنْ حَظِّهِ
وَمَنْ أَبْعَدُ مِنِّي مِنِ اسْتِصْلاَحِ نَفْسِهِ حِيْنَ
اُنْفِقُ مَا أَجْرَيْتَ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ فِيمَا نَهَيْتَنِي
عَنْهُ مِنْ مَعْصِيَتِكَ وَمَنْ أَبْعَدُ غَوْراً فِي الْبَاطِلِ
وَأَشَدُّ إقْدَاماً عَلَى السُّوءِ مِنّي حِينَ أَقِفُ بَيْنَ
دَعْوَتِكَ وَدَعْوَةِ الشَّيْطَانِ، فَـأتَّبعُ دَعْوَتَهُ عَلَى
غَيْرِ عَمىً مِنّي فِيْ مَعْرِفَة بِهِ، وَلا نِسْيَان مِنْ
حِفْظِي لَهُ وَأَنَا حِينَئِذ مُوقِنٌ بِأَنَّ مُنْتَهَى
دَعْوَتِكَ إلَى الْجَنَّةِ وَمُنْتَهَى دَعْوَتِهِ إلَى النَّارِ
سُبْحَانَكَ مَا أَعْجَبَ مَا أَشْهَدُ بِهِ عَلَى نَفْسِي
وَاُعَدِّدُهُ مِنْ مَكْتُوْمِ أَمْرِي، وَأَعْجَبُ مِنْ ذلِكَ
أَنَاتُكَ عَنِّي وَإبْطآؤُكَ عَنْ مُعَاجَلَتِي وَلَيْسَ ذلِكَ
مِنْ كَرَمِي عَلَيْكَ بَلْ تَأَنِّياً مِنْكَ لِي، وَتَفَضُّلاً
مِنْكَ عَلَيَّ، لانْ أَرْتَـدِعَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ الْمُسْخِطَةِ
وَاُقْلِعَ عَنْ سَيِّئَـاتِي الْمُخْلِقَةِ وَلاَِنَّ عَفْوَكَ
عَنّي أَحَبُّ إلَيْكَ مِنْ عُقُوبَتِي.
بَلْ أَنَا يَا إلهِي أكْثَرُ ذُنُوباً وَأَقْبَحُ آثاراً
وَأَشْنَعُ أَفْعَالاً وَأَشَدُّ فِي الْباطِلِ تَهَوُّراً
وَأَضْعَفُ عِنْدَ طَاعَتِكَ تَيَقُّظاً، وَأَقَلُّ لِوَعِيْدِكَ
انْتِبَاهاً وَارْتِقَاباً مِنْ أَنْ اُحْصِيَ لَكَ عُيُوبِي، أَوْ
أَقْدِرَ عَلَى ذِكْرِ ذُنُوبِي وَإنَّمَا اُوبِّخُ بِهَذا نَفْسِي
طَمَعَـاً فِي رَأْفَتِكَ الَّتِي بِهَـا صَلاَحُ أَمْرِ
الْمُذْنِبِينَ، وَرَجَاءً لِرَحْمَتِكَ الَّتِي بِهَا فَكَاكُ
رِقَابِ الْخَاطِئِينَ.
اللَّهُمَّ وَهَذِهِ رَقَبَتِي قَدْ أَرَقَّتْهَا الذُّنُوبُ،
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَأَعْتِقْهَا بِعَفْوِكَ، وَهَذَا
ظَهْرِي قَدْ أَثْقَلَتْهُ الْخَطَايَـا، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد
وَآلِهِ وَخَفِّفْ عَنْهُ بِمَنِّكَ.
يَا إلهِي لَوْ بَكَيْتُ إلَيْكَ حَتَّى تَسْقُطَ أَشْفَارُ
عَيْنَيَّ، وَانْتَحَبْتُ حَتَّى يَنْقَطِعَ صَوْتِي، وَقُمْتُ
لَكَ حَتَّى تَتَنَشَّرَ قَدَمَايَ، وَرَكَعْتُ لَكَ حَتَّى
يَنْخَلِعَ صُلْبِي، وَسَجَدْتُ لَكَ حَتَّى تَتَفَقَّأَ
حَدَقَتَايَ، وَأكَلْتُ تُرَابَ الارْضِ طُولَ عُمْرِي، وَشَرِبْتُ
مَاءَ الرَّمَادِ آخِرَ دَهْرِي وَذَكَرْتُكَ فِي خِلاَلِ ذَلِكَ
حَتَّى يَكِلَّ لِسَانِي ثُمَّ لَمْ أَرْفَعْ طَرْفِي إلَى آفَاقِ
السَّمَاءِ اسْتِحْيَاءً مِنْكَ مَا اسْتَوْجَبْتُ بِذَلِكَ مَحْوَ
سَيِّئَة وَاحِـدَة مِنْ سَيِّئـاتِي، وَإنْ كُنْتَ تَغْفِـرُ لِي
حِيْنَ أَسْتَوْجِبُ مَغْفِرَتَكَ وَتَعْفُو عَنِّي حِينَ
أَسْتَحِقُّ عَفْوَكَ فَإنَّ ذَلِكَ غَيْرُ وَاجِب لِيْ
بِاسْتِحْقَاق، وَلا أَنَا أَهْلٌ لَهُ بِـاسْتِيجَاب إذْ كَـانَ
جَزَائِي مِنْـكَ فِي أَوَّلِ مَا عَصَيْتُكَ النَّارَ; فَإنْ
تُعَذِّبْنِي، فَأَنْتَ غَيْرُ ظَالِم لِيْ.
إلهِي فَـإذْ قَـدْ تَغَمَّـدْتَنِي بِسِتْـرِكَ فَلَمْ
تَفْضَحْنِي وَتَـأَنَّيْتَنِي بِكَـرَمِـكَ فَلَمْ تُعَـاجِلْنِي
وَحَلُمْتَ عَنِّي بِتَفَضُّلِكَ، فَلَمْ تُغَيِّـرْ نِعْمَتَـكَ
عَلَيَّ، وَلَمْ تُكَـدِّرْ مَعْرُوفَكَ عِنْدِي فَارْحَمْ طُولَ
تَضَرُّعِيْ وَشِـدَّةَ مَسْكَنَتِي وَسُوءَ مَوْقِفِيْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَقِنِي مِنَ
الْمَعَاصِي وَاسْتَعْمِلْنِي بِالطَّاعَةِ، وَارْزُقْنِي حُسْنَ
الاِنابَةِ وَطَهِّرْنِي بِالتَّـوْبَةِ، وَأَيِّـدْنِي
بِالْعِصْمَةِ وَاسْتَصْلِحْنِي بِالْعَافِيَةِ وَأَذِقْنِي
حَلاَوَةَ الْمَغْفِـرَةِ، وَاجْعَلْنِي طَلِيقَ عَفْـوِكَ،
وَعَتِيقَ رَحْمَتِكَ وَاكْتُبْ لِي أَمَاناً مِنْ سَخَطِكَ
وَبَشِّرْنِي بِذلِكَ فِي الْعَاجِلِ دُونَ الاجِلِ بُشْرى
أَعْرِفُهَا وَعَرِّفْنِي فِيهِ عَلاَمَةً أَتَبَيَّنُهَا إنَّ
ذلِكَ لاَ يَضيقُ عَلَيْكَ فِي وُسْعِكَ، وَلا يَتَأَّدُكَ فِي
قُدْرَتِكَ، وَلا يَتَصَعَّدُكَ فِي أناتِكَ، وَلا يَؤودُك فِي
جَزِيلِ هِباتِكَ الَّتِي دَلَّتْ عَلَيْهَا آيَاتُكَ إنَّكَ
تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَتَحكُمُ مَا تُرِيدُ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ
شَيْء قَدِيرٌ. وصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ
المُطَهَّرِينَ.
ترجمه :
خدايا اى كسى كه گنهكاران بوسيله رحمتش طلب
فرياد رسى مى
كنند، و اى كسى كه بيچارگان به ياد احسانش پناه
مى برند.
و اى كسى كه
دل وحشت زدگان از وطن دور گشته، و اى غمگسار غم ديدگان دل
شكسته. و اى فريادرس هر
تنهاى درمانده، و اى مددكار هر محتاج عقب رانده.
توئى كه همه چيز را به علم و رحمتت
فرا گرفته
اى، و توئى كه براى هر آفريده در نعمتهايت بهره
اى
برقرار كرده
اى. و
توئى كه عفوت بر عقابت غالب است.
و توئى كه رحمتت بر غضبت سابق است و توئى كه عطايت
از منعت فزون است، و توئى كه آفريدگان همگى در محيط توانگريت
گنجيده اند.
و توئى كه
از هر كه به او نعمت بخشى توقع پاداش ندارى، و توئى كه در عقاب
عاصيان افراط
نمى كنى.
و من اى معبود من، آن بنده توأم كه چون او را به دعا فرمان دادى،
گفت:
لبيك و سعديك اينك منم اى پروردگار من كه در پيشگاهت به خاك
افتاده
ام.
منم كه بار
خطاها پشتم را گران كرده، و منم كه گناهان عمر مرا بسر برده، و
منم كه از سر نادانى
ترا عصيان كرده ام، در صورتى كه تو از طرف من سزاوار عصيان نبوده
اى.
آيا تو اى
معبود من بر هر كه ترا بخواند رحم كنندهاى تا در دعا بكوشم؟ يا هر
كه را پيشت
بگريد آمرزنده اى، تا در گريه شتاب كنم؟ يا از هر كه برسم
تذلل روى خويش را در
پيشگاهت به خاك سايد، در گذرنده اى؟
يا هر كه را از سر توكل از فقر خود به تو شكايت
كند بى
نياز كننده
اى؟
خداوندا آنكه را جز تو دهنده اى نمى يابد، نوميد مگردان.
و كسى را كه از تو به غير تو بىنياز نمى شود وا مگذار اى معبود
من!
پس بر محمد و
آلش رحمت فرست، و اكنون كه از روى حقيقت به تو رو آورده ام، روى
از من مگردان، و در
صورتى كه روى دل را به تو متوجه ساختهام محرومم مكن. و در اين
حال كه در پيشگاهت
ايستاده ام، دست رد بر سينه ام مگذار توئى كه خود را به رحمت
توصيف كرده اى.
پس بر
محمد و آلش رحمت فرست، و بر من رحمت آور. و توئى كه خود را
خطابخش ناميده اى پس از
من در گذر. تو اى معبود من هم اكنون اشك مرا از خوف خود و پريشانى
دلم را از ترس
خويش، و لرزيدن اعضايم را از هيبت خود، مى بينى. همه اينها در اثر
شرمندگيم از سوء
رفتار خويش است. و به اين جهت از شدت زارى به درگاه تو صدايم
گرفته و زبانم از راز
و نياز با تو كند شده.
پس سپاس ترا اى معبود من چه بسا، عيبها كه بر من مستور
ساخته
اى و مرا از افشاى آن رسوا نكرده
اى! و چه بسا گناه كه بر من
پوشيده اى و مرا
به آن شهره نساخته اى و چه بسا آلودگيها و زشتيها كه بجا آورده
ام و پرده آن را بر
من ندريده
اى! و طوق آزار ننگ آن را بر گردنم نيفكنده اى. و
زشتيهايش را بر
همسايگان عيبجو و حسودان نعمتى كه به من بخشيده
اى آشكار نساخته
اى! آنگاه اين همه
مرحمتها مرا از تعقيب بديهائى كه از من سراغ دارى باز نداشته است
پس كيست كه از من
اى معبود من به خير و صلاح خود نادانتر، و از بهره خود
غافلتر، و از اصلاح و تهذيب
نفس خود دورتر باشد؟ در صورتى كه رزقى را كه بر من روان ساخته اى
در معصيتهائى كه
مرا از آن نهى كرده اى صرف مى كنم!
و كيست كه بيش از من به قعر باطل فرو رفته و بر
اقدام به بدى جرأت ورزيده باشد. در آن هنگام كه بر سر دو راه دعوت
تو و دعوت شيطان
مى ايستم پس دعوت شيطان را با چشم باز و حواس جمع مى پذيرم. در
صورتى كه يقين دارم
كه دعوت تو به بهشت و دعوت او بسوى جهنم منتهى مى شود.
منزهى تو كه از جانب من
سزاوار چنين رفتار باشى چه شگفت
انگيز است آنچه من در باره خويش به
آن گواهى
مى دهم، و آن كارهاى پنهانيم كه خود آن را بر مى شمارم. و
عجبتر از آن بردبارى تو
از من و درنگ كردنت از مؤاخذه سريع من است! و اين نه از جهت گرامى
بودن من پيش تو
است. بلكه از جهت مداراى تو با من و تفضلت بر من است: تا از
نافرمانى خشم انگيز تو
باز ايستم، و خود را از گناهان فرساينده خويش باز دارم. و از
جهت آن است كه عفو تو
از من در نظرت از عقوبتم خوشايندتر است. بلكه من اى معبود من گناهم
بيشتر، و آثارم
زشتتر، و كردارم بدتر، و تهورم در باطل سختتر، و تنبهم در مقام
اطاعت تو ضعيفتر
و آگاهى و مراقبتم نسبت به تهديد تو كمتر از آن است كه عيوب
خود را براى تو بشمارم.
يا بر ياد كردن گناهانم قادر باشم و منظورم از اين اعتراف جز آن
نيست كه از روى طمع
در مهربانى تو كه صلاح كار گنهكاران در آن است كه آزادى گردنهاى
خطاكاران به آن است
خويش را سرزنش كنم.
خدايا و اين گردن من است كه طوق و بند گناهان آن را باريك
كرده. پس بر محمد و آلش رحمت فرست. و به عفو خود آن را آزاد ساز. و
اين پشت من است
كه باز خطاها آن را سنگين ساخته.
پس بر محمد و آلش رحمت فرست و به انعام خود آن را
سبك ساز. اى معبود من، اگر چندان در برابر تو بگريم كه پلكهاى هر
دو چشمم بيفتد، و
اگر چندان صدا به گريه بلند كنم كه صوتم قطع شود، و اگر چندان
برايت بپا ايستم كه
هر دو پايم آماس كند، و آنقدر برايت ركوع كنم كه استخوانهاى پشتم
از هم بپاشد. و
آنقدر ترا سجده كنم كه چشمهايم از كاسه به درد آيد، و در دوره عمر
خود خاك زمين
بخورم و تا پايان زندگى آب خاكستر آلود بنوشم، و در اثناى اين
احوال آنقدر ذكر ترا
بگويم كه زبانم از كار فروماند، سپس از روى شرمندگى از تو چشمم را
به آفاق آسمان
نگشايم، با اين همه سزاوار محو يكى از گناهانم نخواهم بود.
و اگر در آن هنگام كه
مستوجب آمرزشت شوم مرا بيامرزى. و در آن زمان كه مستحق عفو تو گردم
از من درگذرى،
پس همانا كه آن آمرزش و عفو در حق من از جهت استحقاق من لازم
نيامده، و من از روى
سزاوارى شايسته آن نشده
ام، زيرا جزاى من در اولين بار كه ترا
عصيان كرده
ام جهنم
بوده و به اين جهت اگر مرا عذاب فرمائى در باره من ستمكا نخواهى
بود!
پس اكنون
كه مرا به ستارى خود مستور داشته
اى، و رسوا نكرده اى، و به كرم
خود با من مدارا
كرده اى و در عقابم شتاب ننموده اى، و به تفضل خود در باره
ام
حكم كرده
اى، و نعمتت
را از من نگردانده اى، و احسانت را نسبت به من تيره و آلوده
نساخته
اى پس بر طول
تضرع و شدت مسكنت و بدى حالم رحمت آورد.
خدايا بر محمد و آلش رحمت فرست، و مرا از
گناهان نگاهدار و به فرمانبردارى وادار و حسن انابت را روزيم كن، و
به توبه پاكم
ساز، و با نگهدارى خود تأييدم كن، و به عافيت روبراهم نماى، و
شيرينى آمرزش را به
من بچشان، و مرا رها شده عفو و آزاد گشته رحمت خود قرار ده، و
برات ايمنى از خشم
خود برايم بنويس، و مرا هم اكنون نه در آينده به آن ايمنى و
نشانه
اى در آن به من
معرفى كن كه به آسانى آن را دريابم، زيرا كه اين كار براى تو در
جنب قوتت دشوار
نيست. و ترا در قدرتت دچار مشكلى نمىسازد، و تو بر هر چيز به
منتهى درجه قدرت
دارى.
|